أعذرني يا سيدي

الشاعر: خالد الفيصل · البحر: الخفيف

«أعذرني يا سيدي» من شعر خالد الفيصل، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أعذرني يا سيدي الزّمان — فيني على الدنيا عتب

الرجل حيّرها المكان — و العين حيّرها العجب

تغيّرت كل الامور — و احترت في مفهومها

النايمه قامت تثور — و الصّاحيه جا نومها

النجم ماهو نجمنا — و الليل ماهو ليلنا

و الصّوت ماهو صوتنا — و العشق ماهو عشقنا

تمطر ولا يظهر نبات — و نبات ما جا له مزون

وعيون ما فيها حياة — و حياة مافيها عيون

اسافر بفكري و أتوه — و اناظر بعيني قريب

في عالمي زحمة وجوه — وانا مع الزحمه غريب

صقــّار ماعندي صقر — خيّال ماعندي فرس

بيني و فرحات الدّهر — من لعبة ايّامي حرس

قصيدتي لعبة عمر — و خيالتي صهوة سحاب

غنّيت في شمس و قمر — حضرت في لحظة غياب

طالت مسافات الزمان — وشلون ابقطعها مشي

فراغ مليان المكان — و خيالنا اصبح غشي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصاحيه: الصَّاحِي [صحو]: فا.-: الذي لا غيم فيه؛ جوّ صاح.-: اليَقِظُ الأريب؛ إنه صاحٍ لكل الظروف والاحتمالات.
  • النايمه: النَّائِمُ [ نوم]: فا.-: الرّاقدُ المضطجعُ فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ ج نائِمُونَ ونِيامٌ ونُوَّامٌ/ لَيْلٌ نائِمٌ، أي يُنامُ فيه.
  • تمطر: تَمطَّرَ يَتَمَطَّرُ تَمَطُّراً : استسقى؛ خرج الناسِ في سنة الجفاف يتمطّرون الله.-: تَعَرَّض للمطر أو برز له ولبرده؛ يحبُّ الأَولاد أن يتمطَّروا.-: تنزَّه غِبَّ المطر؛ تمطر مسروراً برائحة التراب المبتلّ. ـ في الأَرض: ذهب …
  • حيرها: حير: حَارَ بَصَرُه يَحارُ حَيْرَةً وحَيْراً وحَيَراناً وتَحيَّر إِذا نَظَرَ إِلى الشَّيْءِ فَعَشيَ بَصَرُهُ. وتَحَيَّرَ واسْتَحَارَ وحارَ: لَمْ يَهْتَدِ لِسَبِيلِهِ. وحارَ يَحَارُ حَيْرَةً وحَيْراً أَي تَحَيَّرَ فِي أَمر …
  • صوتنا: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …

قصائد ذات صلة

  • لواجب اكبر
  • ظلمتين
  • طالت القامات
  • فارس الأشعار
  • الستين
  • المعاناة
  • يا مسافر
  • الزكمة