الذاهبة
الشاعر: خالد الفيصل · البحر: الوافر
«الذاهبة» من شعر خالد الفيصل، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ياالمعرفه ياما سعيت — أدورك و انتي شرود
أمشي و اصوّت بالحياة — يامن لقيت الذاهبه
دخلت أدور كل بيت — و ظهرت أدوج بالنفود
و اسأل مراكيب الزمان — الشارقه و الغاربة
و لساري النجمة سريت — لعل نجماتي تجود
ياشاهدة سر الزمان — عطيني سر الغايبه
سافرت للبعد و مشيت — أتبع فوانيس الوجود
و ازور واحات القلم — عند العجم و العاربه
عودت للحرف و قريت — أبي من الكلمة ردود
لقيت كتاب الفلاه — تطرد نياق هاربه
ياالمعرفه دونك غديت — و الحد من فوقه حدود
و المدعين المعرفة — أجهل من اللي طالبه
أبعد من أيامي مشيت — و الحمل بالكاهل يزود
رجل توردني خطر — درب العباد التايبه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ازور: ازْوَرَّ يَزْوَرُّ ازْوِراراً : مال وانحرف؛ ازورّ عن طريق الخير/ ازورّ عن البحث العلمي
- الشارقه: الشَّارِقُ : فا. ـ: الشَّمسُ. ـ: الجانبُ الشّرقِيُّ؛ صَعِدتُ شارِقَ الجَبَلِ/ الأحمرُ الشارقُ، هو الشديد الحمرة.
- العاربه: العَارِبُ : فا.- من الأنهار: الكثير الماء؛ النيل نهرٌ عارب.-: الخالص في عروبته؛ عَرَبٌ عاربة وعَرَبٌ مستعربة.
- العجم: عجم: العُجْمُ والعَجَمُ: خِلافُ العُرْبِ والعَرَبِ، يَعْتَقِبُ هذانِ المِثالانِ كَثِيرًا، يُقَالُ عَجَمِيٌّ وَجَمْعُهُ عَجَمٌ، وَخِلَافُهُ عَرَبيّ وَجَمْعُهُ عَرَبٌ، وَرَجُلٌ أَعْجَم وَقَوْمٌ أعْجَمُ؛ قَالَ: سَلُّومُ، لَ …
- الغايبه: غَايَبَ يُغَايِبُ مُغَايَبَةً وغِيَاباً :- ـه: خلاف خاطبه/ قلتُ لهم أنا معكم لا أغايبكم، أي لا أَغيب عنكم.
- انتي: أَنْتَىِ يُنْتِي أَنْتِ إِنْتَاءً [نتو]:- فلانٌ فلاناً: وافقَه في الشَّكل والخلق.