طارشــي بندبك صوبه

الشاعر: جاسم الحجري · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«طارشــي بندبك صوبه» من شعر جاسم الحجري، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وين أيام التسلي والشعر كنه غدير؟؟ — يورده من كان ضامي وتنزحه شوق الحروف

وين أحلام المشاعر والغلى لمسة عبير؟؟ — اهملوني في مواجع وأرصغوني مالخفوف

طارشي بندبك صوبه راعي الوجه المنير — ادعج العينين كنه للسحر علم الوصوف

سولعي ظبي ٍ شمالي فز من عقب المسير — رابي في أرض السهيلي بين راحات الكفوف

عوهج ٍ جيده مفنّد والخشم رمح النظير — يللي من فرقاه حالي للردى نوّه وحوف

قلّه اني شان حالي والغلا عظمه كسير — من يداويني فبعده وآنا ويلاتي صفوف؟؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ادعج: الأدْعَجُ : من كانت عينه شديدةَ السواد مع سعة؛ كان العرب يحبُّون في المرأة أن تكون دعْجاءَ/ ليل أدعج، أي أسود مؤ دَعْجاءُ ج دُعْجٌ.
  • التسلي: تَسَلَّى يَتَسَلَّى تَسَلَّ تَسَلِّيًا [سلو]: سلا وتَلهّى؛ تَسَلَّى عن همومه بالسَّفر والتجوال. - عنه الهمُّ: انكشف؛ تَسَلَّى عنه الهمُّ بعد انشغاله بالعمل.
  • السهيلي: سُهَيْل : نجم قِيلَ إنه عند طلوعِهِ تنضج الفواكه وينقضي القيظ، وهو من النجوم اليمانية.
  • الكفوف: فوف: الفُوفُ: الْبَيَاضِ الَّذِي يَكُونُ فِي أَظفار الأَحْداث، وَكَذَلِكَ الفَوْفُ، وَاحِدَتُهُ فُوفَةٌ يَعْنِي بِوَاحِدِهِ الطَّائِفَةَ مِنْهُ، وَمِنْهُ قِيلَ: بُرْدٌ مُفَوَّفٌ. الْجَوْهَرِيُّ: الفُوفُ الحَبَّة الْبَيْض …
  • النظير: النَّظِيرُ : المِثْلُ والمساوي؛ هذا الحاسوبُ الجديد نظيرُ الحاسوب الذي حصلْنا علبه/ فلانٌ مُنقطع النظير أي منفرد في ميدانه ج نُظَرَاءُ.
  • الوصوف: صوف: الصُّوفُ للضأْن وَمَا أَشبهه؛ الْجَوْهَرِيُّ: الصُّوف لِلشَّاةِ والصُّوفَةُ أَخص مِنْهُ. ابْنُ سِيدَهْ: الصُّوفُ لِلْغَنَمِ كالشَّعَر للمَعَزِ والوَبَرِ للإِبل، وَالْجَمْعُ أَصْوَافٌ، وَقَدْ يُقَالُ الصُّوف لِلْوَاح …
  • جيده: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …

قصائد ذات صلة

  • تغاريد الحزن
  • ما يلـــوح الناس
  • العقل شلـــّي
  • قــصور الــحــب
  • من لذي بالشعر
  • نشفي الوجـل
  • يا طــــير
  • الأســــيرة