لزيــم القلــب
الشاعر: جاسم الحجري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«لزيــم القلــب» من شعر جاسم الحجري، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سـرحت بلهفـــتي وسط الجمــاعه — بــفكــر ٍ للـغــلى يعلــى شــراعه
ظهــرت الفلـك بأحـلام المـحبه — وفلــك الحـــب يـفــرد لي ذراعه
لقيتـك شـط في غــربال فكـري — فـــ وقــت ٍ تــاه قـلـبي في ضيــاعه
نويتــك والنـــوى زايـــد لهيبي — وعـرق الشــوق ينبــض باندفاعه
وأرخيت الضعن مطلب ودادك — خضــع لـك قلــب مولـع باتساعه
وأهــديتــك حيــاتي يـا حيــاتي.. — وعمــرن راســخ فعـــرد القنــاعه
لأنـــك نــادر ٍ في قلـب عــاشـق — يلـبّي القلــب لك سمـع ٍ وطـاعه
فوسط القلب لك قصر ٍ مشيّـد — بـساس الحــب وعمدان الشجاعه
وأطنابه من إحساسك حبيبي — يـهـز القلــب لـي عـــــالي رفــــاعه
أهيم فحسنك الــوافـي وزينك — عــذوبة وصــف تـكسبك المــناعه
طبيعــي لو قطفت الورد يذبل! — وفــ كفــك ظل في روض الشفاعه
تشافـى من وجــد جمــع المشاتل — لأنـــك تشـبه أوصـاف إنطبـــاعه
حبيبي .. ما سلا فكري خيالك — (لزيـم القـلــب) كل لحـظه وساعه
يــراودنـــي وأنــا والله مـتــيّــــم — بعــطــف ٍ منـــك يبهـرني شعــاعه
أبــد ما أروم لك فالــود حيله.. — تعــال وخــف عـن قلــبي إلتياعه
نعيش وتسعد أيــامي بشوفـك — وتجــمـعـنا علـــى الصـــالح ربـــاعه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجماعه: الجَمَاعَةُ : الجمع من النّاس يجتمعون على هدف واحد؛ يد اللهُ مع الجماعة.-: العدد من الناس أو الشجر أو النبات؛ جاؤوا جماعاتٍ وأفراداً أي بأعدادٍ كبيرة ج جَمَاعَاتٌ.
- الشجاعه: الشَّجَاعَةُ : مصـ. ـ: شِدَّةُ القَلب في البأس؛ (الشّجاعةُ بَذلُ النَّفْسِ في سبيل الحَقّ). ـ: هي في فلسفة الأخلاق، إحدى أمّهات الفضائل الأربع عند أفلاطون، وهي الحكمةُ والشّجاعةُ والعِفّةُ والعَدالةُ.
- القناعه: القَنَاعَةُ : مصـ.-: رضا الإنسان بما قُسم له؛ (القناعةُ كنزٌ لا يَفْنَى).
- باتساعه: [و س ع]. (مصدر اِتَّسَعَ). 1."اِتِّسَاعُ البَيْتِ": كَوْنُهُ وَاسِعًا. 2."اِتِّسَاعُ مَعَارِفِهِ" : ذَاتُ سَعَةٍ وَشُمُولٍ. 3."لاَحَظَ اتِّسَاعَ عَيْنَيْهِ مِنَ الدَّهْشَةِ" : بُرُوزَهُمَا وَتَغَيُّرَ شَكْلِهِما.
- باندفاعه: [د ف ع]. (مصدر اِنْدَفَعَ). 1."اِنْدَفَعَ انْدِفاعاً": طَوْعاً مِنْ تِلْقاءِ النَّفْسِ. 2."كانَ انْدِفاعُهُ شَديداً" : حَمِيَّتُهُ، هِمَّتُهُ. 3."لَمْ يَتَمالَكْ نَفْسَهُ لَحْظَةَ الانْدِفاعِ" : الارْتِماءِ تِلْقائِيّاً. …
- بساس: السَّاسُ [ سوس]: العُثُّ الّذي يقع في الحبوب والطّعام والصّوف والثّياب والخشب فيأكلها.-: كلُّ شييءٍ أئتَكَلَ.-: الّذي قد تأَكَّلَ من الأَسنان.-: السُّوسُ.-: القادح في السّنّ والضّرس.
- بفكر: فكر: الفَكْرُ والفِكْرُ: إِعمال الْخَاطِرِ فِي الشَّيْءِ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُجْمَعُ الفِكْرُ وَلَا العِلْمُ وَلَا النظرُ، قَالَ: وَقَدْ حَكَى ابْنُ دُرَيْدٍ فِي جَمْعِهِ أَفكاراً. والفِكْرة: كالفِكْر وَقَدْ فَكَر …