من فن الموال

الشاعر: صباح هادى · البحر: المجتث

«من فن الموال» من شعر صباح هادى، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

*لما ظهرت النخل مال — عندى وبعتر سَماره

عوضنى عن خِل مال — فُتناه وعفنا ثِماره

*ريداك يا ولد الغوالى — قلبى فى حبك ما قصر

إنت اللى جبت الغِوى لى — لكن فى حبك مقصر

*كار المحبة دخلناه — من بعده شفنا العجايب

وكان عدوى وخِلناه — للود والحب جايب

*وِد المحبة حَفظته — رجعنى كلى معايب

والدرس منه حَفظته — لكن عمرى ماعايب

*يا حظ قلبى اللى حبك — عاشق ماتدرى بحاله

لما لبست المحبك — سلمت قلبك بحاله

* قطعت قلبى نساير — لأجلن أضلل عليه

قال لى وربك ماساير — وادانى درس أوعى ليه

* جرح قليبى ولا حس — صاحب العيون الكحيلة

ومشيت وراهم بلا حس — والقلب مابيده حيلة

* اسكت يا قلبى كما الناس — ع المر صابر وعايش

ياما ! قمر حلو وناس — طفت جماله المعايش

* لما صابتنى الخيانة — تالت وخامس وعاشر

أنا اللى كنت الخَى آنا — نويت أفارق ماعاشر

*قلبى على حد سكين — ماشى وفارد قلوعه

رجعته للهم مسكين — مستنى لحظة قلوعه

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جايب: الجَائِب [جوب]: فا.-: مقوّرُ الثوْب.-: الجوالُ؛ ما كان الجائِبُ رجُلَ دَعَةٍ واستِقْرار.-: المتنقِّلُ من مكان إلى آخر؛ ما زال الجائبُ يطوفُ في المُدُنِ.
  • جبت: جبت: الجِبْتُ: كلُّ مَا عُبِدَ مِن دُونِ اللَّه، وَقِيلَ: هِيَ كَلِمَةٌ تَقَعُ عَلَى الصَّنَم وَالْكَاهِنِ وَالسَّاحِرِ، ونَحْوِ ذَلِكَ. الشَّعبيُّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ …
  • سماره: السَّمَارَةُ : السَّمَرُ باللّيل؛ قضى الجُلاَّسُ ليلتهم بالسَّمَارة.

قصائد ذات صلة

  • أنت واحدها
  • أرسلت روحى
  • رتوش فوق أضرحة البحر
  • سمراء
  • أتاك الحب
  • صَعْقَةٌ فِى حَنَايَا الرُّوح
  • عَلَى ضِفَافِ الرُّوح
  • هَلَّا فَتَحْتَ البَاب