لم أنس وقعة كربلاءٍ وإن

الشاعر: صالح الكواز الحلي · البحر: المنسرح

«لم أنس وقعة كربلاءٍ وإن» من شعر صالح الكواز الحلي، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لم أنسَ وقعةَ كربلاءَ وإنْ — أنْسى الرزايا بعضُها بعضا

من أينَ بعدَ البسطِ مفتقدٌ — فيكونُ عضبَ مصابِهِ أَمْضى

قالوا الحسينُ لأجلِكُم كَرَماً — شَرِبَ الحتوفَ فقلتُ لا أرضى

أرضى بأنْ أَرْدَ الجحيمَ ولا — يَرِدَ الردى قتلاً ولا قَبضا

بأبي أباةٌ لم ترد أبداً — ضيماً سقَتْ بِدِمائِها الأرضا

هي لا تبالي أنْ يُصابَ لها — هامٌ إذا حاطت لها عرضا

ولطالما اضطرَبَ الشآم إذا — أَبْدى الحِجازُ بقَضْبِهِم وَمْضا

لم أنسَ زينبَ إذ تقولُ وقدْ — كَظَّ المصابُ فؤادَها كَظّا

للهِ رُزءٌ قد أصابَ لنا — نَدْباً فعطَّلَ بعدَهُ الفَرضا

ومَضى بصحةِ دِينِنا فغدا — حتى المعادِ يُعَدُ في المَرضى

وتردُّ تدعو القومَ واعظةً — إذ ليس يَسمَعُ كافرٌ وعظا

يا قومُ قتلُكُم الحسينَ أَما — يَكفيكُمُ عن صَدرِهِ الرَّضّا

أوَ ما كفاكُم نَهبُكُم خيمَ الن — سوان عن أبرادِها تُنْضى

أَبْدَيتُمُ أصواتَنا جَزَعاً — ولطالما هي تألَفُ الغَضّا

أَرْقَدْتُمُ عينَ الضلالِ بنا — ومنعتُمُ عينَ الهدى غَمْضا

ما كانَ ذنبُ محمدٍ لكم — حتى قتلْتُم آلَهُ بُغْضا

الخيلُ واردةٌ وصادرةٌ — من فوقِ صَدرِ سليلِهِ رِكضا

ونساؤه تشكو وصِبيَتُهُ — حرَّ الظَّما وحرارةَ الرَّمضا

وتقولُ وهي لَهُم موبِخةٌ — ما لا يَرَونَ لِبَعْضِهِ دَحْضا

بالأمسِ أَبْرَمنا عهودَكُم — واليومَ أسرَعْتُم لها نَقْضا

أكبادُكُم للغيظِ أوعيةٌ — بالطفِّ أسرعتُم لها نقضا

فلشدِّ ما رَبَضَتْ كلابُكُمُ — حذرَ الأسودِ فلَمْ تُطِقْ نَهْضا

جئتم بها شوهاءَ مُعضلةً — لا تملكونَ لِعارِها رَحْضا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اضطرب: اضْطَرَبَ يَضْطَرِبُ اضْطِرَاباً [ ضرب]. تحرّك من غير انتظام؛ اضطرب في مشيته لِمَا كان يعاني من التعب،- البحر: هاج؛ هبّت العاصفة فاضطربت مياهُ البحر.- الموج: ضرب بعضه بعضاً ، اضطربت الأمواج بفعل الرياح.- الأمرُ: اختلّ؛ ا …
  • البسط: بسط: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الباسطُ، هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ وَيُوَسِّعُهُ عَلَيْهِمْ بجُوده وَرَحْمَتِهِ ويبسُط الأَرواح فِي الأَجساد عِنْدَ الْحَيَاةِ. والبَسْطُ: نَقِيضُ القَبْضِ، بسَطَه يبسُ …
  • بقضبهم: قضب: القَضْبُ: القَطْعُ. قَضَبَه يَقْضِبه قَضْباً، واقْتَضَبَه، وقَضَّبه، فانْقَضَبَ وتَقَضَّب: انْقَطَعَ؛ قَالَ الأَعشى: ولَبُونِ مِعْزابٍ حَوَيْتُ، فأَصْبَحَتْ ... نُهْبَى، وآزِلَةٍ قَضَبْتُ عِقالَها قَالَ ابْنُ بَرِّي …
  • زينب: الزَّيْنَبُ : الجبان؛ فرّ الزينب من المعركة.-: نبات عشبيٌّ بصليّ معمّر من فصيلة النرجسيات، أزهاره جميلة بيضاء اللون فوّاحة العرف، وبه سُمِّيت المرأة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة