خلود
الشاعر: عاطف الجندى · البحر: المديد
«خلود» من شعر عاطف الجندى، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الزاي.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
*** — تقولين يا زهرتى لن
أموت َ — إذا صرت خبزًا
لدود ِ المقابرْ — - و هذا صحيح-
فقد عشت ُ فى دفتر الشعر ِ — رمزًا
يغيرُ لون َ الفصول ِ — و يزهو
على شاطئ الوقت ِ — صرحًا
يبدل طعم َ الحياة ِ — فها أنا أجعل ُ
من كل أنثى — هلالا ً
و أزرع في كل قلب ٍ — نضالا ً
و أرثي علي حائط ِ القهر ِ — قدسًا ذبيحًا
فلا تعجبي من — خلودي بشعري
- بديلا لعمري- — سأتركه كالزهور ِ
يزف الهدايا — إلى العاشقين َ
و يترك لي — قبلة ً
في الضريح ! — ***
15/1/2002
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- دفتر: دفتر: الدَّفْتَرُ والدِّفْتَرُ؛ كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ حَكَاهُ عَنْهُ كُرَاعٌ: يَعْنِي جَمَاعَةَ الصُّحُفِ الْمَضْمُومَةِ. الْجَوْهَرِيُّ: الدَّفْتَرُ وَاحِدُ الدَّفاتِر، وَهِيَ الكَرارِيسُ.
- شاطئ: الشَّاطِىءُ : شطُّ النّهر أو الوادي وجانبهما فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِىءِ الوَادِ الأَيْمَنِ فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ مِنَ الشّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللّهُ رَبُّ العَالَمِينَ/ بَلَغَ شاطِىءَ …
- لدود: اللَّدُودُ : الشديد الخصومة؛ عليه أن يواجه عدوًّا لدودا.-: ما يُصَبُّ من الأدوية ونحوها في أحد شقي الفم.-: وجع يأخذ في الفم والحلق ج ألدِّةٌ.