تحاصرني شفاهك
الشاعر: تالا أحمد الخطيب · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«تحاصرني شفاهك» من شعر تالا أحمد الخطيب، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
(تحاصرني شفاهكِ حيث أمضي) — وأحسبها تُخطط لا غتيالي
تراوغني زماناً حين أرنو — وتبعد عن رياضي باحتيالِ
تعاندني ببعض الغنج مكرًا — بثانيةٍ تهدد باحتلالي
وتتركني لنار الشوق عمدًا — وتمضي في برودٍ لا تبالي
وتبني لي قلاعا من رمال — وتحبسني صريعا في خيالي
فأزرعها حريقًا في شفاهي — وتنثرني رمادًا كالرمال
وأدنيها يميناً مِن وصالي — فتقصيني بعيدًا للشمالِ
لتمطرَ من غيوم الوصلِ شوقًا — مناجيـةً لصمتــي في دلالِ
وتسكب من جرارِ الحب شهدًا — ويغويني مع الصمتِ انفعالي
وتغرسها سهاماً من شفاهٍ — لأقتلَ في سهامِ البرتقالِ
وتحييني بذات الموت حبًّا — حياة الليث من موت الغزالِ
وتحلف لي ودمعُ العينِ ملحٌ — غدا كالشهد من خدٍّ وخالِ
وتروي لي أقاصيصاً لليلى — وترمي الذئب بالذنبِ الخيالي
ولم تعلم بأنّ القلب يغفو — على جمرٍ تفنّنَ باشتعالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغنج: غنج: امرأَة غَنِجَة: حسَنة الدَّلّ. وغُنْجُها وغُناجُها: شَكْلُها، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، وَهُوَ الغُنْجُ والغُنُجُ، وَقَدْ غَنِجَتْ وتَغَنَّجَتْ، فَهِيَ مِغْناجٌ وغَنِجَة؛ وَقِيلَ: الغُنْجُ مَلاحَة العَينين. وَفِي حَدِي …
- باحتلالي: [ح ل ل]. (مصدر اِحْتَلَّ). "دَخَلَتْ جُيُوشُ الاحْتِلاَلِ البِلاَدَ ": دُخُول البلاَدِ والاسْتِيلاَءُ عَلَى أرَاضِيهَا قَهْراً وَغَزْوًا. "نَظَّمَ الشَّعْبُ مُقَاوَمَةً جَبَّارَةً ضِدَّ الاحْتِلالِ".
- باحتيال: [ح و ل]. (مصدر اِحْتَالَ). "إِيَّاكَ وَالاحْتِيَالَ": إِيَّاكَ وَتَدْبِيرَ الحِيَلِ وَالْمَكائِدِ.
- برود: البَروْدُ : كُلُّ ما بَرد به شيء كالشراب تََبرد به الغُلَّة، والكُحل تبرد به العين.-: من الثياب: ما لم يكن دقيقاً ولا ليَّناً.