المخالب

الشاعر: بدر بن عبد المحسن · البحر: الرمل

«المخالب» من شعر بدر بن عبد المحسن، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

للجمال الآسر .. الغالب ... مخالب .. — له جروح .. وله على قلبي .. مطالب ..

والرضا .. كايد .. — و زود الغيض .. كايد ..

عوايد .. للجمال اتلاف حالي .. — والأكيد .. انه سبايب ..

استزيد الشوف .. — وقلبي منك ياالمجهول .. ذايب ..

كن آخر ما براعي ..انت .. — واول ما كتب حبري .. يراعي ..عنك ..

واجمعوا كل الحبايب .. فيك .. — ياعمري وحلالي ..

وعوايد للجمال.. اتلاف حالي .. — كايد ..

هالجمال .. لغيرك انت .. — زينك لغيرك .. طرايد ..

اغرس الناب .. الصوايد .. — في الحشا .. وتسيل روحي ...

فيك يالجاني .. غرايب .. — من قصيد .. ما كتب لحد سواك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتلاف: [ت ل ف]. (مصدر أَتْلَفَ). 1."إتْلاَفُ الزَّرْعِ": إهْلاَكُهُ، إفْسَادُهُ. 2."إتْلاَفُ الْمَالِ" : صَرْفُهُ مِنْ دُونِ فَائِدَةٍ.
  • الشوف: شوف: شافَ الشيءَ شَوْفاً: جَلَاهُ. والشَّوْفُ: الجَلْوُ. والمَشُوفُ: المَجْلُوُّ. وَدِينَارٌ مَشُوفٌ أَي مَجْلُوٌّ؛ قال عنترة: ولقد شَرِبْتُ من المُدامةِ بَعْد ما ... ركدَ الهَواجِرُ بالمَشُوفِ المُعْلَمِ يَعْنِي الدِّين …
  • الغالب: الغَالِبُ : فا.- المتفرِّقُ بقوّته، القاهر إِنْ يَنْصُرْكُمُ الله فَلا غَالِبَ لَكُمْ ج غَلَبَة وغَالِبُونَ.
  • الغيض: غيض: غاضَ الماءُ يَغِيضُ غَيْضاً ومَغِيضاً ومَغاضاً وانْغاضَ: نقَص أَو غارَ فذهبَ، وَفِي الصِّحَاحِ: قَلَّ فنضَب. وَفِي حَدِيثِ سَطيح: وغاضَت بُحَيْرةُ ساوَةَ أَي غارَ مَاؤُهَا وذهَب. وَفِي حَدِيثِ خُزيمة فِي ذِكْرِ السّ …
  • براعي: الرَّاعِي [رعي]: فِا.-: الذي يحفظُ الماشيةَ ويرعاها حَتَّى يُصْدِرُ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ،-: كلُّ من وليَ أمراً كالحاكمِ والأميرِ والملك؛كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ .-: الجاسوسُ …

قصائد ذات صلة

  • فصول و مناجل
  • كروش
  • الوادي
  • النار
  • ليلة القمر الشحيح
  • فم الجروح
  • مزهرية
  • نهر فضة