ليلة القمر الشحيح

الشاعر: بدر بن عبد المحسن · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«ليلة القمر الشحيح» من شعر بدر بن عبد المحسن، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يوم أصيح .. كنت أهزك .. — يا نخيل الوادي ..

غصب اهزك .. مثل ريح .. — والوي أعناق الجريد ..

للقصيد .. ولبحّة الشادي .. — كانت أسراب الحمام .. تنشر فـ صوتي جناح ..

ولا بدى وجه الظلام .. تضوي فـ صمتي هديل .. — كنت أهزك .. يا نخيل ..

يا نخيل الوادي — وليلة القمر الشحيح ..

ما طاح في الساقي .. — طير على حبري رذاذ

وابتلت أوراقي .. — كانت حروف القصيده

حب .. في نخله وحيده .. — وما درت بي ..

أصيح .. أصيح .. — وانا صدري .. روض شوك ..

وخاطري طيرٍ جريح ... — وما دريتي بي ..

أقضبي لجام مهرة الشعر .. — با ترجل .. قبل اطيح ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الساقي: السَّاقِي : فا.-: من يُقَدِّمُ الشّرابَ ج سُقَاةُ.
  • الشادي: شَادَ يَشِيدُ شِدْ شَيْداً [شيد]: ـ البِناءَ: طَلاهُ بالشِّيدِ. ـ البِناءَ: أعلاهُ ورَفَعَهُ؛ شادت الدّولةُ مسرَحاً عظيماً.
  • الشحيح: الشَّحِيحُ : البخيلُ الحريصُ فَإِذَا ذَهَبَ الخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الخَيْرِ ج شِحَاحٌ وأَشِحَّةٌ، وأَشِحَّاءُ مؤ شَحيحةٌ ج شَحَائِحُ.
  • تنشر: تَنَشَّرَ يَتَنَشَّرُ تَنَشُّرًا :- الشيء: انبسط أو ذاع؛ تنشَّرت أخبار الاضطرابات في البلاد.-: تفرَّق؛ تَنشَّر السياح في الأسواق القديمة.
  • حبري: حبر: الحِبْرُ: الَّذِي يُكْتَبُ بِهِ وَمَوْضِعُهُ المِحْبَرَةُ، بِالْكَسْرِ[[. قوله: [وموضعه المحبرة بالكسر] عبارة المصباح: وفيها ثلاث لغات أجودها فتح الميم والباء، والثانية ضم الباء، والثالثة كسر الميم لأَنها آلة مع فتح …

قصائد ذات صلة

  • فصول و مناجل
  • المخالب
  • كروش
  • الوادي
  • النار
  • فم الجروح
  • مزهرية
  • نهر فضة