فم الجروح

الشاعر: بدر بن عبد المحسن · البحر: المديد

«فم الجروح» من شعر بدر بن عبد المحسن، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فم الجروح .. — نوافذ البوح ..

هـذي الثقوب في الصارخ الحي .. — نوافير من ضي ..

وجدار .. — املاها بحديث النار ..

واكسرها على اقدام الاماني .. — مره أغاني ..

ومرها .. كلامٍٍ جارح .. — وهذا القصيد ..اللي كتبت البارح ..

اليوم .. انفاس الصباح .. — تلفح جروحي ..

آه .. ياصبحٍٍ لمحت في عتمته روحي .. — طفلةٍ تصدح على خشب المسارح ..

ياصوتها الغاضب المقطوع .. — بعض السواد .. شموع ..

ومحدٍ درى وش قلتي .. — خانتني الجوارح ..

مثل القصيد اللي كتبت البارح ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البارح: البَارِحُ : فا.-. المنتقل من يمين الرائي إلى يساره، طيرًا أكان أم وحشًا، وكان مبعثَ تشاؤم عند العرب، وضدُّه السانِح (من لي بالسانح بعد البارح) ج بَوَارِح.
  • الثقوب: الثَّقُوبُ : الثَقابُ، أي ما تُشعل به النار من دقائق العيدان؛ عيدان الكبريت نوع من الثقوب.
  • الصارخ: الصَّارِخُ : فا.-: المستغيث؛ لبَّيْتُ نداء الصارخ كي أُنْقِذَه.-: المغيث.-: بارزٌ حادّ؛ لون صارخٌ.
  • الغاضب: غَاضَبَ يُغَاضبُ مُغَاضَبةً :- فلانٌ فلاناًْ أغضب كل منهما الآخر.- فلاناً:هجره وتباعد عنه؛ غاضبَ صديقه الذي انساق وراء الأشرار.
  • املاها: أَمْلأَ يُمْلِىءُ إمْلاءَ :- ـه. سبَّب له الزُّكام؛ أملأتْه شدّة البرد.

قصائد ذات صلة

  • فصول و مناجل
  • المخالب
  • كروش
  • الوادي
  • النار
  • ليلة القمر الشحيح
  • مزهرية
  • نهر فضة