مزهرية
الشاعر: بدر بن عبد المحسن · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة فراق
«مزهرية» من شعر بدر بن عبد المحسن، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لاإانتي وردة .. ولا قلبي مزهرية من خزف — صدفه وحده جمعتنّا .. شوفي وشلون الصدف
التقينا في مدينه .. وفرقتنا الف ميناء — اغفري للريح .. والموج .. والسفينة
كانت الرحلة حزينة .. للاسف — كنت أحلم لما ناديتك بسافر
مع عيونك في شعاع الفجر باكر — والله اعلم إني صادق
كنت أحلم إني عاشق — لاأخاف ولا أضيع .. ولاأفارق
ويش اقول غير إني آسف ويش اقول — انا خانتني العواصف والفصول
آه .. ياتعب المسافر — في أراضي الجرح و في بحر المحاجر
مالهذا الحزن آخر .. او لهذا الجرح آخر — ياشمسي الأخيرة .. في اللحظة الأخيرة
أنا .. لي كلمة أخيرة — إغفري لي إبتسامي .. قبل جرحي
حاولي تنسي كلامي .. قبل صمتي — ولو زعلتي .. ياأعز الناس إنتي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اغفري: أَغْفَرَ يُغْفِرُ إِغْفاراً : ــ الشيءَ في الوعاء: خبَّأه فيه وستره. ــ الشيبَ بالخضاب: ستره؛ تُغفر العجوزُ شيبَها بالخضابِ. ــ النخلُ: ركب بُسْرَه شيءٌ كالقِشر. ــ تِ الأَرْضُ: نَبَتَ فيها الغَفَر وهو نوع من النبات.
- الصدف: صدف: الصُّدُوفُ: المَيْلُ عَنِ الشَّيْءِ. وأَصْدَفَني عَنْهُ كَذَا وَكَذَا أَي أَمالَني. ابْنُ سِيدَهْ: صَدَفَ عَنْهُ يَصْدِفُ صَدْفاً وصُدُوفاً: عَدَلَ. وأَصْدَفَه عَنْهُ: عَدَل بِهِ، وصَدَفَ عَنِّي أَي أَعْرَضَ. وَقَوْ …
- باكر: البَاكِرُ : فا.-: أول النهار إلى طلوع الشمس؛ سافر في الصباح الباكر.-: المبكر؛ حضر الى المدينة باكرًا.-: أول الوقت؛ نَمْ باكرًا واستيقظ باكرًا.
- بسافر: السَّافِرُ : المُسَافِر ُج سَفْرٌ وسَافِرَةٌ وسُفّارٌ وأَسْفارٌ.-: الكاتب.-: واحدُ الملائكة الّذين يحصونَ الاعمالَ بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ، كِرَامٍ بَرَرَةٍج سَفَرةُ.-: الواضحُ المكشوف؛ اعتداءُ سَافِرٌ/ امرأةُ سافِرٌ، أي كاش …