نهر فضة
الشاعر: بدر بن عبد المحسن · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل
«نهر فضة» من شعر بدر بن عبد المحسن، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
زينٍ رفعت الراس .. وزينٍ تقضّه — شَعرك سواده ليل .. والخد ياضي
لا يا قمر يا شمس .. يا نهر فضّه — لا يا خزامي الروض .. ورد الفياضي
لا .. ما بقي لي كود الابهام أعضّه — مستسلمٍ لك .. خاضع النفس راضي
أبني جدار الصبر .. وزينك يقضّه — صعبٍ رحيلي عنك .. صعبٍ مراضي
كل ما أصد بطرف عيني .. وأغضّه — عنك انشبتني العين والدمع فاضي
مديت لي كفٍ صغير .. وبضّه — وقضبتني .. عن نزعتني .. وانتفاضي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الابهام: الإِبْهامُ : مصـ.-: الغموض.-: أكبر أصَابع اليد أو الرِّجْل، مؤنثةٌ وقد تذكر ج أَبَاهِيمُ.
- الفياضي: الفَيَّاضُ : مبالغة الفائض؛ نهرٌ فيَّاضٌ، أي كثيرُ الماء/ رجلٌ فَيَّاضٌ، أي كثيرُ العطاء.
- خاضع: خَاضَعَ يُخَاضِعُ مُخَاضَعَةً :- ـه: أَظهر له الخضوع بالكلام الليِّن؛ ما زال يُخاضِع رئيسَه حتى لان وسكت عنه.
- خزامي: الخُزَامَى : نبات من الفصيلة الشفوية جميع أنواعِه عطرة ذات أريج طيّب جداً تزرع للرائحة والتزيين؛ بِرِيح خُزامَى طلَّة من ثيابِها ** ومنْ أرجٍ مِنْ جيد المِسْكِ ثاقبِ
- راضي: الرَّاضِي [رضو]: فا.-: الذي طابت نفسه بالشيءِ؛ إنه راضِ عن تصرُّف أولاده.
- رحيلي: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.