لا و الذي سواك

الشاعر: بدر بن عبد المحسن · البحر: الطويل

«لا و الذي سواك» من شعر بدر بن عبد المحسن، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا والذي سواك ما اريد سلواك — ما أخبر به نفسٍ تمنت قدرها

وكان التفرق يا ادعج العين عناك — أنا الذي روحي عذابه صهرها

والله لو ما اعي.. نفسي برجواك — واجزم وَكاد إنه يهمك خبرها

لأطفي شعاع العمر .. لا غيّب ضياك — عميت عيونٍ ما يطولك نظرها

أغلي حياتي .. من ثواني بها ألقاك — لولاك ما تسوى حياتي كدرها

ودنيا خلت من صافي الود وياك — يا عل تكسف شمسها مع قمرها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ادعج: الأدْعَجُ : من كانت عينه شديدةَ السواد مع سعة؛ كان العرب يحبُّون في المرأة أن تكون دعْجاءَ/ ليل أدعج، أي أسود مؤ دَعْجاءُ ج دُعْجٌ.
  • التفرق: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …
  • خبرها: خبر: الخَبِيرُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ. وخَبُرْتُ بالأَمر[[. قوله: [وخبرت بالأَمر] ككرم. وقوله: وخبرت الأَمر من باب قتل كما في القاموس والمصباح]]. أَي عَلِمْتُهُ. وخَبَرْتُ …

قصائد ذات صلة

  • فصول و مناجل
  • المخالب
  • كروش
  • الوادي
  • النار
  • ليلة القمر الشحيح
  • فم الجروح
  • مزهرية