السهر و الخوف

الشاعر: بدر بن عبد المحسن · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«السهر و الخوف» من شعر بدر بن عبد المحسن، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نبي .. نطفي قمرنا .. — لو يعذبنا السهر .. والخوف ..

نبي ننثر قهرنا .. يا حبايبنا .. — على مد النظر .. والشوف ..

نبي ننزع من أعماق الحشا سكين .. — نبي ننزف حنان العاشق المسكين ..

ونجرح في سواد العين .. صورنا .. — ونبي نطفي قمرنا ..

سامحينا يالمحبة .. لو جرحنا وانجرحنا .. — س امحينا لو نسينا .. في الهوى ضحكة فرحنا ..

وآه يالنصل الحرير .. — ياهوى القلب الضرير..

يالجروح اللي مضت .. واللي بتصير .. — نبي ننزع من أعماق الحشا سكين ..

نبي ننزف حنان العاشق المسكين .. — ونجرح في سواد العين .. صورنا ..

ونبي نطفي قمرنا ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضرير: الضَّرِيرُ : المضرور. -: الأعمى؛ كان الشاعر أبو العلاء المعريُّ ضريراً. -: الغَيْرة؛ اشتدّ ضريرُه على زوجته ج أضِرَّاءُ.
  • المسكين: المِسْكِينُ : من لا شيْءَ عنده يكفي عيالَه، الفقير قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ المُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ المِسْكِينَ-: الذَّليلُ الخاضع الضعيفُ ج مَسَاكِينُ.
  • امحينا: امَّحَىَ يَمَّحِي امَّحِ امِّحاءَ [محو]:-- الشيءُ: زال أثره؛ امَّحت الأسطرُ التي كتبتُها / امَّحت ذكراه بعد موته لسوء فعله.
  • بتصير: تَصَيَّرَ يَتَصَيَّرُ تَصَيُّراً : - أباه: نزع نحوه في الشبه؛ تصيّر أستاذه في حركاته.
  • جرحنا: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب …
  • سامحينا: سَامَحَ يُسَامِحُ مُسَامَحَةً :- ـه: صفح عنه؛ وعاشِرْ بمعروفٍ وسامِح من اعتدى ** وفارِقْ ولكنْ بالّتي هي أَحسنُ.- ـهُ بكذا، وفيه: وافقَهُ على مطلوبه.- ـهُ بذَنْبِهِ: عفا عنهُ؛ سامَحَكَ اللهُ، دُعاءُ يعني، أرجو من الله أن …
  • سكين: السِّكِّينُ والسِّكِّينَةُ : المُدْيَةُ، وهي آلَةٌ يُذبَحُ بها أو يُقطَعُ وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سكِّيناً-: قطعةٌ من المحراث تقطعُ ُتلةَ التّراب عموديّاً/ مِرْبَطُ السِّكَّينِ، هو قطعة من المحراث تربط السِّكِّ …

قصائد ذات صلة

  • فصول و مناجل
  • المخالب
  • كروش
  • الوادي
  • النار
  • ليلة القمر الشحيح
  • فم الجروح
  • مزهرية