صوتك يناديني

الشاعر: بدر بن عبد المحسن · البحر: السريع

«صوتك يناديني» من شعر بدر بن عبد المحسن، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تذكٌر .. صوتك يناديني ... — تذكر ... تذكر ...

تذكر الحلم الصَغير ... — وجدار من طين وحصير ...

وقمَرا ورا الليل الضرير ... — على الغَدير ...

لاهَبٌت النسمَة تكسر ... — جيتي من النسيان ...

ومن كل الزمان ... — اللي مَضَى ... واللي تغٌير ...

صوتك يناديني تذكٌر ... — ناديتي ... خانتني السنين ... اللي مَضت راحت

ناديت ... ماكن السنين ... اللي مضت راحت — كنا افترقنا البارحة ...

البارحة .... صارت عمر ... — ليله ... أَبَدْ عيٌت تمرٌ ...

ياجمرة الشوق الخَفي ... — نسيت أنا وجرحك وفي ...

يتذَكر الحلم الصغير ... — ريانَة العُود ... نادي ...

نادي الليَالي تعُود .. — بشوق الهَوى ... بوعُود ...

بوجهي اللي ضيعته زَمَان ... — في عُيُونك السٌود ...

ياالضحكة العَذبة ... — عَنك الصٌبر ... كِذبه ...

وفيك العُمر موعود ... — اشتقت للحلم الصغير ...

واشتقت لجدار وحصير ... — وقمَرا ورا الليل الضرير ...

على الغدير ... — ان هبت النسمَة تكسر ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • افترقنا: افْتَرَقَ يَفْتَرِقُ افْتِراقاً : ــ الناسُ: فارق بعضُهم بعضاً، أي تباعدوا؛ عملوا معاً فنجحوا فلمّا اختلفوا افترقوا. ـ الشَّعْرَ: فَرَقه وسَرَّحه
  • الضرير: الضَّرِيرُ : المضرور. -: الأعمى؛ كان الشاعر أبو العلاء المعريُّ ضريراً. -: الغَيْرة؛ اشتدّ ضريرُه على زوجته ج أضِرَّاءُ.
  • تكسر: تَكَسَّرَ يَتَكَسَّرُ تَكَسُّراً .- الشيءُ : انكسـر، أي تهشّم؛ تكسرَّ زجاج النافذة / تكسّرت النِّصالُ على النصال.- الشيءَ: كسره.- النورُ على كذا. في الفيـزيـاء، انكسر أي غيّراتَِّجاهَ مساره عند انتقالـه من وسط شفْافٍ إلى …
  • جيتي: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …

قصائد ذات صلة

  • فصول و مناجل
  • المخالب
  • كروش
  • الوادي
  • النار
  • ليلة القمر الشحيح
  • فم الجروح
  • مزهرية