شرفة سواد الليل
الشاعر: لافي السرحاني · الغرض: قصيدة حزينة
«شرفة سواد الليل» من شعر لافي السرحاني، وتقع في 7 أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
على شرفة سواد الليل .. أنا والهـم والاشعار — على أرض ٍ جداب وتـل كأنه قبلنا .. ممطـور
نشب أحلامنا الشمخ ننثر في قصص وأسرار — على فتلـة أمـل كانت معانا تشتعـل بالنـور
خذانا ليلنـا الغابـر وجانا الصبـح بالانوار — على شرفة ظلام الليـل ذاك العاتم الديجور
نجيب أشياء .. ماجتنا نبيها يوم كنا صغار — كبرنا ما شريناها و عشنا بالخيال شعـور
نشوف أحلام قد شبّت على ضوح اللهب والنار — ولا اقـدر احققها لو اني شاعـر و مسطــور
قصة بؤس من واقع تجبرني على أدوار — مااحبذها ولكن صرت العبها مع الدستــور
ايا ربّـي إلـه الكــون .. إلهـي أنت يـا الغـفار — تغفر زلتـي ربي إلـه الفلـك .. رب الطـور
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقدر: أَقْدَرَ يُقْدِرُ إقْداراً :- ـه على كذا: قوَّاه وجعله قادراً عليه؛ ما زال يدرِّبه حتى أقدره على التّفوق بالشطرنج.- ـه: رآه قديراً؛ أقدر كفاءته في حفظ الأَسْماء والأرقام.
- الديجور: الدَّيْجُورُ : الظَّلامُ؛ في الديجور يَلْمع النجمُ.-: التُراب.-: الترابُ الأغْبَرُ الضّاربُ إِلى السَّواد.-: الكثير من النّبات اليابس/ لَيْل دَيْجُورٌ، أي مظلم وليلة ديجورٌ ج دَيَاجِيرُ.
- الشمخ: شمخ: شَمَخَ الجَبَلُ يَشْمَخُ شُموخاً: عَلَا وَارْتَفَعَ. وَالْجِبَالُ الشَّوامخُ: الشَّوَاهِقُ. وَجَبَلٌ شامخٌ وشَمَّاخٌ: طَوِيلٌ فِي السَّمَاءِ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمُتَكَبِّرِ: شَامِخٌ. وَالشَّامِخُ: الرَّافِعُ أَنفه ع …
- العاتم: العَاتِمُ : فا.-: المبطئ المتأخر؛ أتانا ضيف عاتم أي بطيء مُمسٍ.
- الغابر: الغَابِرُ : فا. -: الماضي؛ حَدَثَ ذلك في الزَّمنِ الغابر.-: الباقي [ضد]فَأنجَيْنَاهُ وأَهْلَهُ إلا امْرأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِين/ هو غابرُ أسرة كانت معروفة/ غُبَّرُ الشيْء، هي بقاياه/ غُبَّرُ اللَّيل أو أواخرُه/ غ …
- اللهب: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ …