تغريد خارج السرب..!!
الشاعر: حمد العصيمي · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل
«تغريد خارج السرب..!!» من شعر حمد العصيمي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أحِـبُ بكـل ِ حـالاتـي — هدؤي..ثورتي..غضبـي
فلي في الحُـبِ تاريـخ ٌ — كتاريخـي مــعَ الأدب ِ
أرى يا ربِ هذا العشـق — بيـنَ المـاء ِوالعُشـب ِ
وبيـن َسماءنـا الدُنيـا — وبين َالليـل ِوالُشهـب ِ
وبين َالريـح ِوالأنـواء ِ — بين َالأرض ِوالُسحـب ِ
فهل في الحب ِمن ذنبٍ؟ — اذا أحببـت ُيـا ربــي
فأنت َخلقت َهذا العشق َ — يـا ربـاه ُفـي قلـبـي
وأنت َصنعتَ هذا الحُسن َ — يـا ربـاهُ مـا ذنـبـي
خلقتَ الأعين َالخضراء َ — والزرقاء َفـي الغـرب ِ
من اليونـانِ للاسبـان ِ — للالـمـانِ للـصـرب ِ
ولكنـي برغـم ِجمـال ِ — مـا أبدعـتَ يـا ربـي
أرى أن الهوى والمنتهى — فـي أعيـنِ الـعـرب ِ
وأن حبيبتـي (ليـلـى) — تُغـرد ُخـارج َالسـرب ِ
فتلك َحبيبتـي عربيـة ُ — التـاريـخ ِوالنـسـب ِ
وتِلكَ عيونُهـا عسليـة ٌ — يصـرعـن َذا الُـلـب ِ
وذاكَ جبينُـهـا قـمـرٌ — من الألمـاس ِوالذهـب ِ
وتلكَ شفاهُها أعجوبـة ٌ — أخـرى فـوا عجـبـي
فسبحان َالـذي أجـرى — بها نهرا ًمـن العنـب ِ
متـى تأتـي لموعِدنـا — بفستـانٍ الـى الركـب ِ
وتُشعِلُ صـدر َمدفأتـي — بأنفـاسٍ مــن اللهب ِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سماءنا: سما: السُّمُوُّ: الارْتِفاعُ والعُلُوُّ، تقول منه: سَمَوْتُ وسَمَيْتُ مِثْلَ عَلَوْت وعَلَيْت وسَلَوْت وسَلَيْت؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وسَمَا الشيءُ يَسْمُو سُمُوّاً، فَهُوَ سامٍ: ارْتَفَع. وسَمَا بِهِ وأَسْماهُ: أَعلاهُ. وَيُق …
- كتاريخي: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.
- والسحب: سحب: السَّحْبُ: جَرُّكَ الشيءَ عَلَى وَجْهِ الأَرض، كَالثَّوْبِ وَغَيْرِهِ. سَحَبَه يَسْحَبُه سَحْباً، فانْسَحَبَ: جَرَّه فانْجَرَّ. والمرأَةُ تَسْحَبُ ذَيْلَها. والريحُ تَسْحَبُ التُّراب. والسَّحابةُ: الغَيْمُ. والسحابة …
- والشهب: شهب: الشَّهَبُ والشُّهْبةُ: لَونُ بَياضٍ، يَصْدَعُه سَوادٌ فِي خِلالِه؛ وأَنشد: وعَلا المَفارِقَ رَبْعُ شَيْبٍ أَشْهَبِ والعَنْبَرُ الجَيِّدُ لَوْنُه أَشْهَبُ؛ وَقِيلَ: الشُّهْبة البَياضُ الَّذِي غَلَبَ عَلَى السَّوادِ. …
- والعشب: عشب: العُشْبُ: الكَلأُ الرَّطْبُ، وَاحِدَتُهُ عُشْبَةٌ، وَهُوَ سَرَعانُ الكَلإِ فِي الرَّبِيعِ، يَهِيجُ وَلَا يَبْقَى. وجمعُ العُشْب: أَعْشابٌ. والكَلأُ عِنْدَ الْعَرَبِ، يَقَعُ عَلَى العُشْبِ وَغَيْرِهِ. والعُشْبُ: الرّ …