رسالة إلى إمرأة مسافرة..!!
الشاعر: حمد العصيمي · البحر: الكامل
«رسالة إلى إمرأة مسافرة..!!» من شعر حمد العصيمي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أتسافريـن؟ وتقتُليـنَ حضُـوري — في الشعر ِفي الكلماتِ بين سطوري
أتسافريـن؟ وتتركيـن َمدينـتـي — تبكي عليـكِ وقلعتـي وقصـوري
لاشيء أجملَ من رحيلُكِ في دمـي — إ لا رحيلُكِ في سمـاء ِحضُـوري
يـا طفلتـي وأميرتـي وحبيبتـي — ومليكتـي و حديقتـي وزهـوري
سفنُ النساء ِتحطمـت بشواطـيء — فأنا محيط ٌمن يطيـقُ عبـوري؟
إلاك ِأنـتِ وأنـتِ أعظـم زورقٍ — قذفت به ِالأمواجُ فـوقَ بُحـوري
مـن ذا يُرتِبنـي وأنـتِ بعـيـدةٌ — فأنـا بدونـكِ لا تسيـرُ أمـوري
وأنـا بدونـك ِلسـت ُإلا دمـعـةً — أو ريشةً سقطت مـن العصفـورِ ِ
عينـاكِ تأخذنـي بغيـر ِإرادتـي — لأ عودَ من عصري لغير ِعُصوري
فأنـا إذا أحببـت ُأشعـرُ أنـنـي — ملـكُ الشهـور ِوأنهـن شُهـوري
والأرضُ أرضي والسماء ُتؤلُ لـي — والكون ُكوني والطيـورُ طيـوري
وأنا إذا أحببـتُ تصبـح ُأحرفـي — ذهبـا ًوتمثـا لاً مـن البـلـورِ ِ
إن كنتُ مسـروراً فـذاكَ لإننـي — أهواكِ أنتِ وأنتِ كُـلَ سـروري
أو كنـتُ مغـروراً فـذاكَ لإننـي — أهواك ِأنتِ وأنتِ سِـرَ غُـروري
هـذا شعـوري فاعذُرينـي إننـي — ما اعتدت ُأن أخفي عليكِ شُعوري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العصفور: (الْعُصْفُورُ) : طَائِرٌ ذَكَرٌ، الْعَيْنُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا [هُوَ] مِنَ الصَّفِيرِ الَّذِي يَصْفِرُهُ فِي صَوْتِهِ. وَمَا كَانَ بَعْدَ هَذَا فَكُلُّهُ اسْتِعَارَةٌ وَتَشْبِيهٌ. فَالْعُصْفُورُ: الشِّمْرَاخُ الس …
- بحوري: حور: الحَوْرُ: الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وإِلى الشَّيْءِ، حارَ إِلى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْراً ومَحاراً ومَحارَةً وحُؤُوراً: رَجَعَ عَنْهُ وإِليه؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: فِي بِئْرِ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَراد: فِي …
- بدونك: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …
- حضوري: [ح ض ر]. (مَنْسُوبٌ إلَى الحُضُورِ). "حُوكِمَ الْمُتَّهَمُ حُضُورِيّاً" : أيْ كَانَ حَاضِراً، عَكْس الحُكْمِ الغِيَابِيِّ.
- رحيلك: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.