نقاش أمن قومي

الشاعر: أحمد شرف · البحر: المتدارك

«نقاش أمن قومي» من شعر أحمد شرف، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كَانَ المَوقِفُ فَـوقَ العَاَدِي — كُـنتُ مُـكَبَّل بِالأصْـفَاَدِ

قَالوُا بِأنِّيِ كُنتُ عَمِيلاً — كُنتُ أَمِيراً كُنتُ قِيَّادِي

قَـالوُا بِـأنَّ الـخَائِن هَذَاَ — كَم ذَاَ جَـنَّد مِـن أفــرَاَدِ

كَانَ يُخَرِّبُ كَاَنَ يُدَمِّرُ — كَانَ يُـجَـندِلُ مِـن أجـنَاَدِيِ

*** — قُلتُ وكَيفَ لِشَيخٍ أعمَىَ

قَالوُا لِــساَنَكَ وغـدٌ سَاَدِي — قَالوُ لِـسَاَنِي كَـانَ مُـرَاقَب

مِن عَسسٍ وجِهَازِ سِيَاَدِي — قَالوُا بِأنَّ .. وأنَّ .. وأنَّ

وأنـطَلَقَتْ تَـصْفَعنّ أيَاَدِيِ — ***

قُـلتُ فَكفُّوا .. عَنِّيِ كُفُّوا — يَـاَ أيْـدِيِـهُم .. لاَ تَـتَـمَاَدِيِ

يَا لَيتَ لِنَظَرِيِ أَن يَرجِع — ولِـسَاَنِي مَـاَ كَـاَنَ يُـنَـاَدِيِ

بَـل لَـيْتَ بِأَنِّيِ.. لَم أوُلَد — لَــم تَـشهَد أُمِيِ ..مِيِلاَدِيِ

لَــم أكْـبُر يَومَاً .. لِأهَــدِد — أمْـنَاً قَـــومِـيَّاً .. لِلــوَاَدِيِ

*** — لَن أطلب حَكَماً أوقَاَضِيِ

لَن أسْـتَشـهِدُ ... بِالأَنْـدَاَدِ — قُــوُدُونِيِ حَـتى الــجَـلَّادِ

لــنُنَاَقِش ..أحَوَاَلَ بِلاَدِيِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العادي: العَادِي : فا.-: العدوًّ أو الظَّالم؛ لا تذلَّ للعُداة.-: المتجاوز الحدَّ أو الطور أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ العَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ، بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُون أي مت …
  • الموقف: المَوْقِفُ : مكان الوقوف؛ موقف السّيّارات.-: تهيُّؤٌ عقليٌّ لمعالجة تجربة أو أمرٍ من الأمور تصحبه عادةً استجابةٌ خاصّة؛ موقف ودّيٌّ / كنت في موقف محرج/ هو سيّد الموقف.-: القرار؛ اتَّخذَ موقفاً من كذا.-: في المسرح أو الفي …
  • سادي: سأد: السأْد: الْمَشْيُ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: مِنْ نضْوِ أَورامٍ تَمَشَّتْ سأْدا والإِسْآد: سَيْرُ اللَّيْلِ كُلِّهِ لَا تَعْرِيسَ فِيهِ، والتأْويب: سَيْرُ النَّهَارِ لَا تَعْرِيجَ فِيهِ؛ وَقِيلَ: الإِسْآد أَن تَسِيرَ الإِبل ب …
  • عسس: عسس: عسَّ يَعُسُّ عَسَساً وعَسّاً أَي طَافَ بِاللَّيْلِ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: أَنه كَانَ يَعُسُّ بِالْمَدِينَةِ أَي يَطُوفُ بِاللَّيْلِ يَحْرُسُ الناسَ وَيَكْشِفُ أَهل الرِّيبَة؛ والعَسَسُ: اسْم …

قصائد ذات صلة

  • أنا ارهابي
  • أحزان مهاجر
  • أنا شمشون
  • تحيا
  • شمهورش
  • حاصل ضرب
  • أنا حقا أعترض (+18)
  • الـ( أنا ) و الـ( هو )