الطموح
الشاعر: صالحة الغامدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق
«الطموح» من شعر صالحة الغامدي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اختيارك بيدك لو سما الف راي — والزمن لاوقف ضدك تحمل جفاه
لو لبسلك وشاح ولو عزف لك بناي — ولو ضحكلك ترى ضحكته ساعة صفاه
ضيقة الصدر لاقالت لفيت بصباي — ابتسم لاتشوف من العنا الا قفاه
كل مامرت النسمه بعالي رباي — احمده لان رجلي ماسرت بالحفاه
جمل الله القصيد ووفق الله نباي — اتجمل بشعري وارتوي من صفاه
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتسم: ابْتَسَمَ يَبْتَسِمُ ابْتِسَاماً : ضحك أيسر الضحك وأقلَّه؛ ابتسم له الحظّ.
- احمده: أَحْمَدَ يُحْمِدُ إحْماداً : فعل ما يُحمد عليه، أي ما يستحق الثَّناء.- الشخص: صار محمودًا. - الشخص: رضي فعله وارتاح إليه ووجده يستحق الثناء.
- اختيارك: [خ ي ر]. (مصدر اِخْتارَ). "تَرَكَ لَهُ وَالِدُهُ حُرِّيَّةَ الاخْتِيَارِ" : اِنْتِقَاءُ مَا يُرِيدُهُ، الخِيَارُ. "أعْتَقِدُ أنِّي أحْسَنْتُ الاخْتِيَارَ".
- النسمه: النَّسَمَةُ : كلُّ كائن حيّ فيه رُوح؛ بلغ عددُ سكانِ هذه المدينة أكثرَ من عشرة ملايين نَسَمَة.-: ضيقُ التّنفُّس، وينشأ من انقباضات وقْتيْة في عَضَلات الشُّعَيْبات الرِّئَوية وتُسبِّبه حسْاسيّة ذاتية لموادٌ بروتينيّة نبات …
- بالحفاه: حفأ: الحَفَأُ: البَرْدِيُّ. وَقِيلَ: هُوَ البَرْدِيُّ الأَخْضَرُ مَا دَامَ فِي مَنْبِته، وَقِيلَ مَا كَانَ فِي مَنْبَتِهِ كَثِيرًا دَائِمًا، وَقِيلَ: هُوَ أَصله الأَبيض الرَّطْب الَّذِي يُؤْكَلُ. قَالَ: أَوْ ناشِئ البَرْ …
- بشعري: الشِّعْرَى : كَوكَبٌّ نَيِّرٌ يطلعُ عند شِدّةِ الحَرِّ وَأنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى وهُمَا شِعْرِيَان، الشِّعرَى العَبورُ، والشِّعرى الغُميصاءُ.
- بصباي: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ …