ما تُرى أنتَ صانعُ

الشاعر: حنان الدليمي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«ما تُرى أنتَ صانعُ» من شعر حنان الدليمي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تأكدتُ أني دونَ حبكَ ضائعُ — وروحي على رؤياكَ صمتًا تُنازعُ

أمنّي وجيبَ القلب في الليل هدأةً — فيوقظهُ شوقٌ من الصبرِ جازعُ

على عزفهِ الناياتُ أذكت لحونها — تدندنهُ عشقًا لهُ الكون سامعُ

إلى الآنَ يُضنيني لهيبُ اشتعالها — وتطربني قهرًا عليكَ المواجعُ

أُداري تباريحًا لها الناس أيقنت — مخافةَ مكنونٍ حوتهُ الأضالعُ

حفظتُ لهذا الحب نهجًا وشرعةً — وعهد أمينٍ ... ماترى أنتَ صانعُ ؟

لنا الله ما أمست من الفقد لوعةٌ — وأضحت من الهجران تهمي المدامعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتعالها: [ش ع ل]. (مصدر اِشْتَعَلَ). 1."عَرَفَتِ النِّيرانُ اِشْتِعالاً لاَ مَثيلَ لَهُ" : اِحْتِراقاً. 2."مادَّةٌ قابِلَةٌ للاشْتِعالِ" : مُهَيَّأةٌ لِتَشُبَّ فِيهَا النِّيرانُ.
  • الفقد: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …
  • تنازع: تَنَازَعَ يَتَنَازَعُ تَنَازُعاً .- وا: اختلفوا أو تخاصموا؛ تنازعوا فيمن يحكم القوم . ـ والشيءَ: تجاذبوه؛ فَلَمَّا تَنَازعنا الأحاديث قُلْنَ لي ** أَخِفْت علينا أَنْ نُغَرَّ وَنُخْدَعا؟
  • جازع: الجَازِعُ : فا.-: خشبةٌ معروضَةٌ بين شَيْئين ليُحْمَل عليها.

قصائد ذات صلة

  • فراتيّ المواطن
  • طرف الأماني
  • قلبًا مؤازرًا
  • الروح حيرى
  • أغارُ عليك
  • رفيق الحرف
  • غُصين البان
  • نسيج الحب