يارب اجرني

الشاعر: سعد بن علوش · البحر: البسيط

«يارب اجرني» من شعر سعد بن علوش، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أسجد لوجهك يربي يامزيل الهموم.. — ياكافل العبد.. من قدهو . ألى. لاقده

ياللي تشع بجلالك. موضيات النجوم . — وياللي تسبحلك .. الحوته .. وهي راقده ..

يارب أجرني من النار ولهيب السموم . — ومن معضلات الزمن .. والعالم الحاقده ...

ومن حاجتن .. ماتهون ألآ بمنه . ولوم. — ومن .. ؟ نقدة اللي لو أخطى ... ؟ ماني بناقده ..

ومن .. فرحتن ماتمادى.. بين ليله ويوم — ومن ..؟ نكستن ماتفل..؟ الحجه. العاقده ...

ومن زلتن ..؟ ماتحملها وساع السلوم. — ومن كلمتن ل أفتعالات الغضب.. واقده ..

ومن شرهة الطيبين ... وسخريات الرخوم.. — ومن رفقة اللي لو أقفى....؟ ماني بفاقده ..

أغفر لعبدك يربي ياغفور ورحوم .. — ياكافلن سعد.. من قدهو..؟ ألى .. لاقده

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحجه: الحَجَّةُ : اِسم المرّة من الحج؛ثم قالَ: اللهُم حَجَّة لا رياءَ فيها ولا سُمْعَة .-: شحْمة الأُذن.-: خرزة أو لؤلؤة تعلق في الأذن.
  • الحوته: حوت: الحُوتُ: السَّمَكَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الحُوتُ: السَّمَكُ، مَعْرُوفٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا عظُمَ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَحْواتٌ، وحِيتانٌ؛ وَقَوْلُهُ: وصاحِبٍ، لَا خَيرَ فِي شَبابه، ... أَصْبَحَ سَوْمُ العِيسِ قدْ رَمى …
  • السموم: السَّمُومُ : الحرُّ الشّديد النّافِذُ في المسامّ وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ.-: ريحٌ محلِّيةٌ ساخِنَةٌ جافْة تُثيرُ العَجَاجَ تهبّ في بعض البلدان في أوقاتٍ معيَّنة من السَّنة ومن …
  • العاقده: عَاقَدَ يُعَاقِدُ مُعَاقَدَةً :- ـه: عاهده؛ عاقدَتْها الدولةُ المجاورةُ على عدم الاعتداء عليها.
  • بجلالك: الجَلاَلُ : التناهي في عظَم القدْرِ؛ ذو الجلال هو اللهُ تعالى/ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ/ فَعَل الأَمرَ مِنْ جَلالِكَ، أي فعله من أجلك.

قصائد ذات صلة

  • رجالة
  • يالشعر؟
  • علم الغايبيني
  • يئوى النّعاس
  • راس محوي
  • الاولين
  • اجر الجماعة
  • يمسهّر النوّيم ومحضضّ النوم