بيني وبينك

الشاعر: عبد الوهاب محمد عثمان · البحر: الكامل

«بيني وبينك» من شعر عبد الوهاب محمد عثمان، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بيني وبينك حائلا أمواج — ومفازة يا صاحبي وسياج

ومساحة من فرط ما اتسعت على — طول الطريق تعذّر الإدلاج

هل راحة الذكرى تشد ركائبي — نحو السماء ،وهل لنا معراج؟!

هل سوف يجمعنا مخافة سجننا — قلق ليشرق بعده الإفراج؟!

ولأننا كنا سجيني نجمة — تزهو ويخلف وعده الإبلاج

كنا نسير ولا نسير على خطى — تهدي ولا فرس ولا إسراج

كنا وكان الماء يشبه روحنا — ويعل من نسق الغرام فجاج

ما زلت يا صاحي أؤمل مهجتي — عبثا وتظهر في الرؤى ريتاج

ما زال في قلبي على ثغراته — نغم ويرقص في حشاي سراج

ويظل منتظرا لكي لا ينتهي — سرد القصيد ونبضه الوهاج.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تعذر: تَعَذَّرَ يتَعَذَّرُ تَعَذُّراً :- عليه الأمرُ : صعب أواستحال؛ يَتَعذَّر عليّ السفرُ في هذا الظرف.- عن الأمر: تأخّر عنه؛ تعذَّرعن تلبية الطلب. من الذنب: تنصّل واحتج لنفسه.- وا على الشخص: فرّوا عنه وخذلوه؛ تَعَذَّروا على …
  • روحنا: روح: الرِّيحُ: نَسِيم الْهَوَاءِ، وَكَذَلِكَ نَسيم كُلِّ شَيْءٍ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ؛ هُوَ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ فَعْلٌ، وَهُوَ عِنْدَ أَبي الْحَسَنِ فِعْل …
  • سجننا: سجن: السِّجْنُ: الحَبْسُ. والسَّجْنُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ. سَجَنَه يَسْجُنُه سَجْناً أَي حَبَسَهُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَالَ ربِّ السَّجْنُ أَحبّ إِلَيَّ. والسِّجْنُ: المَحْبِسُ. وَفِي بَعْضِ الْقِرَاءَةِ: قَ …
  • سجيني: السِّجِّينُ : السِّجْن؛ وُضِع المجرمُ في السِّجِّين -: وادٍ في جهنم.-: موضع فيه كتابُ الفُجّار كلا إنّ كِتََابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ .-: الصُّلبُ الشديد.-: الدَائِمُ.- من النَّخل: ما سُجِّن--: العَلاَنَيَةُ؛ فَعَلَ …

قصائد ذات صلة

  • في رعشة الغيم
  • سأموت يوما
  • تجلّت الشمس
  • كي لا أكون عصيّا ساعة الشفق
  • يا لهفي على السمراء
  • فهل يعيد حياتي همسك الحاني؟!
  • تلهو بما يسع الأضاد أشرعتي
  • بقايا ذكريات