بكاء آخر الليل
الشاعر: فاطمة بوهراكة · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة حزينة
«بكاء آخر الليل» من شعر فاطمة بوهراكة، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذاكرتي تحلب بالأسئلة — تطوف بي شوارع الزمن
تصرخ لحظة الغضب — ملغومة بالأسرار
تحكين خرافات شهرزاد — الأسيرة بلا قيود
الدمع سلاحك والوجع — والطوفان ....
ما بين المد والجزر — تائه هو جوابك
عنيد مثلك / مثلي — نبشت قبر الصداقة
شلت يدي — جسدي
لا البحر يسامحني — لا الوقت
لا المكان — بكاء آخر الليل
يشهد ترنيمة عشقي — الدفين ...
يكشف ملامح وجهي الأخير — وأنت الراحلة مني
إلي — حاجزنا أناك المضمخة
بالنرجس — ورنين عقد تافهة
ولدت ساعة الغسق — بكاء آخر الليل
يداعبي — يشد بي الترحال لموطن
الأمل ... — قبر الصداقة مضئ
أهفو إليه متى أشاء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تائه: تأي: ابْنُ الأَعرابي: تَأَى، بِوَزْنِ تَعَى إِذَا سَبَقَ، يَتْأَى. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هُوَ بِمَنْزِلَةٍ شَأَى يَشْأَى إِذَا سَبق، وَاللَّهُ أَعلم.
- تحلب: تَحَلَّبَ يتَحَلَّبُ تَحَلُّباً :- المائعُ: سال؛ تحلّب عَرَقه لفرط ما بذل من جهد. - فوه: سال رضابه؛ هذا الدّواء يجعل الفم يتحلب.- ت عينه. سال دمعها.
- تصرخ: تَصَرَّخَ يَتَصَرَّخُ تَصَرُّخاً : تكلََّف الصُّراخ؛ لا تستجب دوماً لولد يتصرّخ.
- تطوف: تَطَوّفَ يَتَطَوَّفُ تَطَوُّفاً :- بالمكان وحولَه وفيه وعليه: طاف أي دار وحام وَلْيطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ أي وليتطوفوا وأُدغمت التاءُ بالطاء.
- جوابك: الجَوَابُ : ما يكون ردًّا على سؤالٍ أو دعاءٍ أو دعوى أو رسالة أو اعتراض وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ/ كانت أجوبته عن أسئلة الامتحان صحيحة كلّها.-: الرّسالةُ؛ أرسل لابنه …