متعبة

الشاعر: فاطمة بوهراكة · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة فراق

«متعبة» من شعر فاطمة بوهراكة، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مسافات الخطو تزداد — اتساعا

تبارحني أنشودة لهذا — الزمان

تصرخ لحظة الألم — حمقاء هي الذكريات

مفعمة بلغة البلاء / الغباء — تؤتثني هذه الجنازة

الضاربة في عمق الجسد — تقطع شهيتي ليلة

الفرح — وكأس دمع يعزف سمفونية

الإخلاص المر — في زمن الغدر تباع الخناجر

هدايا — مضمخة بالدم الأبيض

لون دمي ...لا لون — شراييني مدججة بالعطاء

ساعة الجحود — متعبة أنت يا أنا

لحظة الوعود — تكتبين نهاية الألم

المدفون — في ذاكرة الزمن التائه

بين الجدران — متعبة أنت يا أنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • الغباء: غبأ: غَبَأَ لَهُ يَغْبَأُ غَبْأً: قَصَدَ، وَلَمْ يَعْرِفْهَا الرِّياشي بالغين المعجمة.
  • تباع: [ت ب ع]. (مصدر تَابَعَ). "جَاءَ الأَوْلاَدُ تِبَاعاً" : بِالتَّتَالِي، وَاحِداً وَرَاءَ الآخَرِ، مُتَتَابِعِينَ. "الأَيَّامُ تِبَاعٌ".
  • تصرخ: تَصَرَّخَ يَتَصَرَّخُ تَصَرُّخاً : تكلََّف الصُّراخ؛ لا تستجب دوماً لولد يتصرّخ.

قصائد ذات صلة

  • مرايا لكائن ناري
  • لكل هذا الألم أرفض كينونتي
  • عتبات الجرح الأخير
  • خطوات اللابوح
  • أنين الشوق والحجر
  • انشطار الزمن الآتي
  • الثامن من مارس
  • رقصات الجسد العاصي