عيناك قساوة كبرى

الشاعر: فاطمة بوهراكة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«عيناك قساوة كبرى» من شعر فاطمة بوهراكة، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جدار برلين يؤسس ديكتاتوريته — الثانية

يبعدك إلى ماوراء البحار — يجعلني طفلة من ثلج / من نار

تحتار الكلمات بين شفتي — ترميني بلهيب الصدمات

تقذف بي في دموع عينيك — عيناك قساوة كبرى

تداعب حفنة زجاج — لحيظة الصمت القاتل

وأنت الراحلة / المغتربة — شهوتك الضياع المر

وقلوب حائرة — عين الشغب تحكي أسرارها

على أريكة العشق ذابت العذارى — والخصر ترحال وتجوال

بين العروبة تارة والإفرنجة تارات — أخرى

عيناك قساوة كبرى — تداعب حفنة زجاج

والجرح نزيف الذاكرة — ترتله الجبال العالية

غير أن الأضواء كانت خافتة — فضاعت ملامحك

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشغب: شغب: الشَّغْبُ، والشَّغَبُ، والتَّشْغِيبُ: تَهْيِيجُ الشَّرِّ، وأَنشد اللَّيْثُ: وإِني، عَلَى مَا نالَ مِنِّي بصَرْفِهِ، ... عَلَى الشَّاغِبِينَ، التارِكِي الحَقِّ، مِشْغَبُ وَقَدْ شَغَبَهم وشَغَب عَلَيْهِمْ، وَالْكَسْرُ …
  • القاتل: قَاتَلَ يُقَاتِلُ قِتَالا ومُقاتَلَةً - ـه: حاربه ودافعه وَقَاتِلُوا في سَبيلِ اللهِ الَّذِين يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ.- اللهُ الشخصَ لَعَنَهُ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يُؤْف …
  • بلهيب: اللُّهَّيْبُ : جنس طيرٍ من فصيلة الشحروريّات، صغيرة القدّ قصيرة المنقار رشيقة القوام، جميلة الثوب، قوتها الحشرات على اختلاف أنواعها.
  • تداعب: تَدَاعَبَ يَتَدَاعَبُ تَدَاعُباً :- وا: تمازحوا وتلاعبوا؛ قَضَوْا سهرتهم كلَّها وهم يتداعبون ويتضاحكون.
  • ترحال: [ر ح ل] . (مصدر رَحَلَ). 1."عَاشَ حَيَاةَ التَّرْحَالِ" : حَيَاةَ البَدْوِ، أَيِ التَّنَقُّلُ مِنْ مَكَانٍ إِلَى آخَرَ. 2."أَلْقَى عَصَا التَّرْحَالِ" : تَوَقَّفَ بَعْدَ كَثْرَةِ الرَّحِيلِ.

قصائد ذات صلة

  • مرايا لكائن ناري
  • لكل هذا الألم أرفض كينونتي
  • عتبات الجرح الأخير
  • خطوات اللابوح
  • أنين الشوق والحجر
  • انشطار الزمن الآتي
  • الثامن من مارس
  • رقصات الجسد العاصي