ضمي فؤادي
الشاعر: سلطان قدورة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«ضمي فؤادي» من شعر سلطان قدورة، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ضمي فؤادي واعصريه عصيرا — ثم انثريه في الفضاء عبيرا
ولتجعلي من نبض عشقي شعلةً — حتى يشعَ على العوالم نورا
فالحسن يشرق من جبينكِ ضاحكا — ورضاكِ قد ملأ الحياة سرورا
والعطر في أنفاسكِ الحرى سرى — في الكون ينشرُ في الأنام عطورا
وعيونكِ الخضراء في نظراتها — سرٌ غدا منه الفتى مسحورا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جبينك: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.
- ضمي: ضمي: ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: ضَمى إِذَا ظَلَمَ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كأَنه مقلوبٌ مِنْ ضامَ، قَالَ: وَكَذَلِكَ بَضَى إِذَا أَقام، مقلوب من باضَ.