كــلـــمـــتــــي وحــــــده

الشاعر: فهد السيل · البحر: البسيط

«كــلـــمـــتــــي وحــــــده» من شعر فهد السيل، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لو تكوني الشمس .. والا ذا القمر — ما أعود لك .. وانا مثل الذليل

خلّي من وشّى .. في إذنك اي خبر — ينفعك هالحين .. ودموعك تسيل

لا..لا..لا..لا تندبين الحظ .. وتقولي قدر — أو تقولي .. كلّ من حظي العليل

إنتي من سوى .. ترى هذا وقدر — يقتل احساسه .. بهالدرب الطويل

ولاتتعبين النّفس .. بدموع وسهر — ماراح اسامح .. والله لو عندك دليل

كلمتي وحده .. ولا فيها نظر — ما تراجع .. حتى لو قلتي بخيل

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احساسه: الإحْسَاسُ : مصـ: الشعور. -: ظاهرة فيزيولوجية نفسية متولّدة من تأثّر إحدى الحواسّ بمؤثر ما؛ في هذه اللوحة تعبير عن أحاسيس الفنان ذاته/ إحساس داخليٌّ بالجوع أو العطش أو الألم/ إحساس مشترك أي شعور بالانسجام والاتفاق/ قلة ا …
  • الذليل: الذَّلِيلُ : الضَّعيفُ المُهان / البيتُ الذليل، هو القريب السقف من الأرضِ / الرُمحُ الذليلُ، هو القصيرج أذِلاّءُ وأَذِلَّةٌ وذِلاَلٌ.
  • بدموع: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
  • تراجع: تَرَاجَعَ يَترَاجَعُ ترَاجُعًا :- الشخص: عاد إلى الخلف؛ تراجع الجيش عن مواقعه . -: عدل عن الأمر؛ تراجع عن رأيه/ تراجع عن قوله.- الزوجان: عادا إلى بيت الزوجية بعد طلاق فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يَتَ …
  • تقولي: تَقَوَّلَ يَتَقَوََّلُ تَقَوُّلاً :- عليه قولاً: اختلق وأفترى وَلَوْ تَقَّولَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ.
  • قلتي: قلت: القَلْتُ، بإِسكان اللَّامِ: النُّقْرةُ فِي الجَبَل تُمْسكُ الماءَ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: كالنُّقْرة تَكُونُ فِي الْجَبَلِ، يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماءُ، والوَقْبُ نحوٌ منه؛ كذلك كلُّ نُقْرة فِي أَرضٍ أَو بَدَنٍ؛ أُنثى، …

قصائد ذات صلة

  • عزي ومجدي
  • شي خُرافي
  • متى صوتك .. ؟؟
  • قوية عين
  • لجل عينك
  • الهنوف
  • تذكري / قصيدة تفعيلة
  • إنتِ من جِدّك