روح ٌمتمردة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نفسي لا تصبح نفسيحتى تتبددَ نورا في الأرجاءْ ..!!
قلبي لا يهدأُحتى ينزفَ بين قلوب الناسْ!!!
روحي لا تشرقُحتى أتوسدَ شمس حبيبي ..
أسبحُ في بحر العينينأستقطرُ منها الحب ..
وأنام على أهداب ناعمةِ الجفنين !!!نفسي لا تهدأُ
حتى تخرجَ ما يملأ كل جوارحهامن حب يتدفقُ يهدرُ كالفيضان ْ!!!
حب مثل الطوفانْ !!!!يغمر هذا الكونَ ..
ويملأ قلب الإنسان ْ..!!حب يغسل قمصان الشمس المتّسخة ْ..!!
من وحشة هذا القلق المطبقِفوق تخوم الأرضْ ..!!
أرض التيهِ المنفي الجوعْأرض تجذبنا فيها أصواتٌ بشرية
أصوات تُسمَع لكنْ ينقصُها المعنى ..!!بين ثنايا الأرض عديدٌ من أصواتِ
الممروضين المكتومةْ ..!!أصوات من أجيال عانت
ممن نهبوا حق الآخرداسوا فوق رؤوس خرتْ ساجدةً
مهزومةْ ..!!أفعالٌ ترتعد لرؤيتها الشمس ْ..!!
تتحول فيها العفةُ عن مجراها ..!!فالعفة ليستْ من طبع الإنسان ..!!
بل هو مغلوب بخواطر شر قاهرةأرض كالقنديل الوضاءْ ..
لست تراه ..!!يغريكَ بسحره !!
تتمسكُ بتلابيبه ..غانيةٌ فاتنةٌ تفتن من قابلها !!
توقعه حين يغذُّ السيرَ إليهافي أسر حبائلها ..!!
لذتها شهوانية ..!!تطفيء ضوء العقل ..!!
نهواها .. .. ..لكن شفتاها باردةُ الأنفاس ْ..!!
شفتاها غير بريئة ..!!أرض نركض فيها بالأكفانْ
نتنقل في كل غياهبهافي كل مكانْ ..!!
ونهيم مثل فراش يبحث عن مجهول ..!!ويظل البحث بلا جدوى ..!!
حتى تتقطّع منّا الأنفاسْ ..حتى نسقط ونوارى في قبر ضخم ْ..!!
يُبنى فوق القبر بيوت ودكاكين ..!!ويصير الكل تراباً
قد تضحكُ أو قد تبكيمن هذي المهزلة الكبرى ..!!
لكني لا أعجبفالموت يرابط في جسدي !!
عبثا أن يفزعني ..!!بل يفرحني ..يجعلني
أتصاعدُ من جسد الأرضلأعودَ إلى وطني الأول ..!!
حيثُ الليل صباح ..!!يمحو من ذاكرتي
ما يطلقه الشبقُ الأهوجُ من شررٍيحرقني !!
لا يبقى في ذهني إلا صوتُ الحب ..!!و سألبسُ ثوبَ الحلمِ
و أهجر ثوب الليل ..!!وأخطُ حروفا لم أكتبها من قبل ..!!
وسأقرأُ ما خفيت أحرفه عن عينيما غاب عن الأفهامْ ..!!
وسأكسرُ قيديحتى أسكن فجرا تبزغ فيه الشمسُ
و لا تغرب أبدا ..حتى أتوغلَ في غاباتِ رؤاكْ ..
وأسيرَ خُطاكْ ..!!حتى أرقص في الريحِ
وأبقى محمولا في ضوء نهارِكْامتزجتْ بالماء الخمرُ
فمَنْ يقدرُ أَنْ يفْصل هذا عن ذاكْ.. !!لن أترك عشقي .. لنْ أهجرَ
معشوقي ..!!حتى أزرع جسدي في أرضهْ
حتى يصبح وجهي شجرةَ ورد في بستانه ..!!
عن القصيدة
«روح ٌمتمردة» من شعر هناء علي البواب، وتقع في ٤٢ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.