مساكن الشوق
الشاعر: وئام الليثي · البحر: الوافر
«مساكن الشوق» من شعر وئام الليثي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أمَـا للـشَـوقِ من أحَـدٍ سِـوَانا — لِيَـسـكُـنَهُ ويبعِـدَ عن حِـمَانا
لماذا اختارَ مَسـكَنَه قلوبًا — تُـقَـاسِـي الدَهـرَ تَـسـألُـه أمَـانا
لماذا يَـسـتَـبِـدُّ بِـنَا لهِـيبٌ — وللأوجَـاعِ قَــدْ أرخَـى العَــنَـانا
أيا شَـوقٌ تفَشَّى في ضُـلوعٍ — تُــؤرِّقُـها وتُـضـنــيـهَـا زمـانا
وتَسقينا بكأسٍ من شُجونٍ — وما عَلِمَتْ شُــجُونُـك ما اعتَـرَانا
فهذا الدمعُ قد أضحى سخينا — نُدافِـعُــهُ فَــتُـبـدِيِــهِ عَــيانا
وتَعصِفُنا رياحكَ كلَّ حينٍ — تُـبعثِـرُنا وتَـعـبَـثُ في خُـطَــانا
أراكَ ظَـنَـنْتَ يا شَـوقِي بِأنِّي — سَأستَجدِيكَ كي أحظَى حَنَـانا
أسَـأت الظَنَّ ياشَـوقِي فَدَعنِي — أريكَ العشـقَ فينا كيف كانا
ألَـم ْتَـعـلَمْ بأنَّ لَــنَـا قُـلُــوبًا — تُسَـانِـدُنا وماخَـسِــرَت رِهَـانا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختار: اخْتَارَ يختَار اِخْتَرْ اخْتِياراً [خير]: انتقى واصطفى وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ.- الشيءَ على غيره: فضّله عليه.
- اعترانا: [ع ر ي]. (مصدر اِعْتَرى). 1."خافَ مِنِ اِعْتِراءِ الْمَرَضِ" : مِنْ إِصابَتِهِ. 2." وَلَّدَ اعْتِراءُ الخَوْفِ لَدَيْهِ إِحْباطاً" : اِسْتيلاؤُهُ.
- العنانا: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ …
- تؤرقها: تَوَرَّقَ يَتَوَرَّقُ تَوَرُّقًا :- الحيوانُ: أكل الورق؛ تورّقت الزرافة / التورُّق في النبات هو انقلاب الزهر أو السنيبلات ورقًا.
- تبعثرنا: تَبَعْثَرَ يَتَبَعْثَرُ تَبَعْثُراً : تفرّق؛ فإذا عزم على الكتابة وبدأَها تبعثرت أوراقه مثلما تتبعثر الأفكار في رأسه.
- حمانا: حمأ: الحَمْأَةُ والحَمَأُ: الطِّينُ الأَسود المُنتن؛ وَفِي التَّنْزِيلِ: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ*، وَقِيلَ حَمَأٌ: اسْمٌ لِجَمْعِ حَمْأَةٍ كَحَلَق اسْمِ جَمْعِ حَلْقَة؛ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: وَاحِدَةُ الحَمَإ حَمَأَة كق …
- حنانا: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …