شمسٌ أنا

الشاعر: وئام الليثي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«شمسٌ أنا» من شعر وئام الليثي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا!..لا تحـاول .. لن تجــيد قراءتي — فأنا الحروفُ الخافياتُ منَ السطورْ

في عُلْوِ نجماتِ السماءِ شمائلي — وعميقةُ الأسرارِ في عمقِ البحورْ

فأنا ابتساماتُ النسيمِ إذا سَرَى — وتمايلُ الأغصانِ ترقصُ للطيورْ

سترى دموعي مثلَ حباتِ الندى — تضوي على وجهِ الأقاحي والزهورْ

فأنا الخريفُ تَقَــلّبِي .. وتَبَسُّــمي — مثلُ الربيعِ ؛ يُشيعُ في النفسِ السرورْ

وأنا التفاصـيل التي يزهو بها — معنى الهنا .. شمسٌ أنا وتضيء نور

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ترقص: تَرَقَّصَ يَتَرَقَّصُ تَرَقُّصاً : رقص، أي تنقَّل وحرّك جسمه على إيقاع الموسيقى أو الغناء؛ يترقص الطفل طرباً/ ترقصت الفتاة في مشيتها، أي مشت مشية تفكُّك وخلاعة.

قصائد ذات صلة

  • عبق الصباح
  • وكم ادّعينا
  • خيوط الفجر
  • مساكن الشوق
  • وأنا الذي ..
  • خلِّ الهموم
  • أنا ألف حرف
  • سَكَرَات شوق