خلِّ الهموم
الشاعر: وئام الليثي · البحر: الكامل
«خلِّ الهموم» من شعر وئام الليثي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من ذا يعيشُ مُنَعَّمًا بمكانِ — من لم يَذُقْ شيئًا مِنَ الأحزانِ
هيّا ابتسمْ فالنورِ حلّقَّ مرتعًا — والزهرُ زانَ رُبَـاه بالألــوانِ
والوردُ هذا عطره عمّ الرُبَى — والريح تنْثُرُهُ بلا اســتِئذانِ
والكون لم يتخلَّ عن دورانهِ — والنهرُ لم يُمنَعْ من الجـريانِ
لا تعجلنَّ على الآماني نولها — لن تســعَدَنَّ بها قُبَيلَ أوانِ
لا تُلقِ بالا للحياةِ وضيقها — خلِّ الهمومَ لخـالقِ الأكوانِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتسم: ابْتَسَمَ يَبْتَسِمُ ابْتِسَاماً : ضحك أيسر الضحك وأقلَّه؛ ابتسم له الحظّ.
- استئذان: الاسْتِئْذانُ مصـ. -: طلب السماح؛ ينبغي الاستئذانُ من الحكومة قبل استيراد السِّلع من الخارج.
- بالا: ألأ: الأَلاءُ بِوَزْنِ العَلاء: شَجَرٌ، ورقهُ وحَمْله دباغٌ، يُمدُّ ويُقْصر، وَهُوَ حسَن الْمَنْظَرِ مرُّ الطَّعْمِ، وَلَا يَزَالُ أَخضرَ شِتَاءً وَصَيْفًا. وَاحِدَتُهُ أَلاءَة بِوَزْنِ أَلاعة، وتأْليفه مِنْ لَامٍ بَيْنَ …
- بمكان: المَكَانُ [كون]: المَوضِع، أو موضع وجود الشيء وحصوله فَحَملَتْهُ فَاتتَبَذَتْ بِه مَكانًا قَصِيًّا. -: المنزلةُ؛ مَا مكانُكَ فِي هَذا المجتمع؟ ج أماكِنُ وأَمْكِنَةٌ وأمْكُنٌ / اسم المكان، هو صيغة تدلُّ على مكان وقوع الفع …
- تنثره: تَنَثَّرَ يَتنثَّرُ تَنَثُّرًا : انْتثَرَ، اي تساقط متفرِّقًا أو تفرق؛ تَنثَّر الحَبُّ/ تَنثَّر المهاجرون في بلاد مختلفة.