أرصفة الشوارع
الشاعر: وئام الليثي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة شوق
«أرصفة الشوارع» من شعر وئام الليثي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وتظل أرصفة الشوارع — شاهدا تبكينني
تنعي جحود العابرينْ — ويبيت أسفلت الشوارع
موئلي — يرويه دمعي
من مرارات الأنينْ — الكل يعبر
فوق جرحي لاهيًا — الكل ماضٍ
في ذهولٍ مستكينْ — أواه ياقلبي الحزينْ
مَن للعيال الجائعينْ — مَن ينصفُ المظلوم
مِن بؤسِ السنينْ ؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جحود: الجُحُودُ مصـ.-: ما ينكر باللسان دون القلب؛ تميّز سلوكه تجاه أهله بالجحود/ لامُ الجحود في النحو، هي اللام الداخلة على المضارع المنصوب والمسبوقة بكون منفيّ لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَ لَهُم.
- ذهول: [ذ هـ ل]. (مصدر ذَهَلَ، ذَهِلَ). "أُصِيبَ بِالذُّهُولِ أَمَامَ هَوْلِ الكَارِثَةِ" : الحَيْرَة الشَّدِيدَة ، الدَّهَش الشَّدِيد.