عزيز النفس

الشاعر: وئام الليثي · البحر: الوافر

«عزيز النفس» من شعر وئام الليثي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

‫عزيز النفس ياقلبي وإني‬ — سأهجره ولو دمعي رجاني

فلا واللهِ لســتُ بذا ظلومًا — ولكن من بقسوته ابتداني

وباعَ عهوده في طرفِ عينٍ — وعاد الآن يرجوني التداني

أظـنّ بأنني مِتُّ اشــتياقًا — وأني سوف أهديه الأماني؟

‫عزيز النفس لن أرضى بذلٍّ‬ — ‫سأنسى من بقسوته رماني‬

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التداني: تَدَانَى يَتَدَانى تَدَانَ تَدَانِياً [ دنو]:- وا: تقاربوا؛ تدانت آراوهم ولم يعد هناك ما يفرّقهم.
  • وباع: البَاع [بوع]: مسافة ما بين الكفين إذا امتدت الذراعان يمينًا وشمالاً/ الطويل الباع، هو الطويل الجسم/ طويل الباع في كذا، أي بلغ فيه الغاية؛ كان شوقي طويل الباع في الشعر والنثر، ج أَبْواعٌ.

قصائد ذات صلة

  • عبق الصباح
  • وكم ادّعينا
  • خيوط الفجر
  • مساكن الشوق
  • وأنا الذي ..
  • شمسٌ أنا
  • خلِّ الهموم
  • أنا ألف حرف