ضيا الفجر

الشاعر: وئام الليثي · البحر: المتقارب

«ضيا الفجر» من شعر وئام الليثي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الجيم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا طـال ليــلٌ وعمَّ الدُجَى — فراقب ضـيا الفجـرِ إن أبـلـجَـا

يُقَبِّلُ وجـهَ ورودِ الأقَـاحِي — ويحنُو على الزهرِ كَي يبهَجَا

فخَلِّ الهمومَ ودعْ ما مضَى — سَـيَـجـعَـلُ ربِّـي لَــهُ مخرَجَــا

هما سَـجْدتان تُزِحنَ الهمومَ — ومن لازمَ الذكـرَ دومًـا نَـجَـى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تزحن: تَزَحَّنَ يَتَزَحَّنُ تَزَحُّناً : ـ عن أمره: أَبطأَ؛ تَزَحَّنَ عن كتابة الرسائل إلى أَهله. ـ الشيءَ وعليه وعنه: فعله مع كراهةٍ له؛ تَزَحَّنَ على شربِ الدواءِ.
  • ضيا: ضيأ: ضَيَّأَتِ المرأَةُ: كَثُرَ ولَدُها، وَالْمَعْرُوفُ ضَنَأَ. قَالَ: وأرى الأَوَّل تصحيفاً.
  • فخل: فخل: تَفَخَّل الرجلُ: أَظهر الوَقار وَالْحِلْمَ. وتَفَخَّلَ أَيضاً: تهيَّأَ وَلَبِسَ أَحسن ثِيَابِهِ، والله أَعلم.
  • فراقب: رَاقَبَ يُرَاقِبُ مُرَاقَبَةً ورِقَاباً :- ـه: حرسه ولاحظه؛ تراقب الأمُّ سلوكَ أولادها.- اللَّهَ أو ضميره في عمله أو أمره. خشيه وخافَه؛ إنَّ العاصي لا يراقبُ اللَّهَ فيما يفْعَل.
  • وعم: وعم: ذَكَرَ الأَزهري عَنْ يُونُسَ بْنِ حَبِيبٍ أَنه قَالَ: يُقَالُ وَعَمْتُ الدَّارَ أَعِمُ وَعْماً أَيْ قُلْتُ لَهَا انْعِمي؛ وأَنشد: عِما طَلَلَيْ جُمْلٍ عَلَى النَّأْيِ واسْلَما وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَعَمَ الدارَ ق …

قصائد ذات صلة

  • عبق الصباح
  • وكم ادّعينا
  • خيوط الفجر
  • مساكن الشوق
  • وأنا الذي ..
  • شمسٌ أنا
  • خلِّ الهموم
  • أنا ألف حرف