لا تكن مابين بين

الشاعر: وئام الليثي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«لا تكن مابين بين» من شعر وئام الليثي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قل ما تريد ولا تكن مابين بينْ ... فالصدق والإقدام أفضل خصلتينْ

اترك فؤادك كي يقررَ مايرى ... أنا لن ألوم قراره في الحالتينْ

اختر فراقا إن أردتَ ولا تخف ... واغسل جميع الذكريات بدمعتينْ

انسَ النعيم بضمتي وحنانها ... والأنس بالهمسات بين القبلتينْ

اذهب لأبعد ما تراه من المدى ... ولسوف يقتلك النوى في لمح عينْ

ستعود حتما بعد أن تشتاقني ... سيعود قلبك منهكا صفر اليدينْ

إن كنت تسأل عن طريقٍ للهدى ... واحتار قلبك بين أي الوجهتينْ

فاسأل حنينك حينها عن وجهتي ... سيجيب شوقك مرشدا فالشوق دينْ

أمّا إذا ما اخترتني متأخرا ... فالقلب لن يحنو عليك لمرتينْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اترك: أتر: الأُتْرُور: لُغَةٌ فِي التُّؤْرُور مقلوب عنه. (لسان العرب)
  • اختر: ختر: الخَتْرُ: شَبِيهٌ بالغَدْرِ وَالْخَدِيعَةِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْخَدِيعَةُ بِعَيْنِهَا؛ وَقِيلَ: هُوَ أَسوأُ الْغَدْرِ وأَقبحه. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ. وَيُقَالُ: خَتَرَهُ فَهُوَ خَتَّارٌ. … (لسان العرب)
  • اذهب: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ … (لسان العرب)
  • الحالتين: حلت: الحَلِيتُ: الجَلِيدُ والصَّقِيعُ، بِلُغَةِ طيِّئٍ. والحِلْتِيتُ: عِقِّير مَعْرُوفٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ، وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الحِلْتِيتُ عَرَبِيٌّ، أَو مُعَرَّب، قَالَ: وَلَمْ يَبْلُغْني أَنه يَنْبُتُ بِبِلَادِ … (لسان العرب)
  • بالهمسات: همس: الهَمْس: الْخَفِيُّ مِنَ الصَّوْتِ وَالْوَطْءِ والأَكل، وَقَدْ هَمَسُوا الْكَلَامَ هَمْساً. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً؛ فِي التَّهْذِيبِ: يَعْنِي بِهِ، واللَّه أَعلم، خَفْقَ الأَقدام عَلَى الأَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وماذا لو ...!
  • حين أعشق
  • حديث آسر
  • رحل الأحبة
  • سؤال وجواب
  • كان دربا من عناد
  • في جنتي
  • عبق الصباح