صنعت في دارك فوارةً

الشاعر: الحسين بن أحمد بن محمد · البحر: المتدارك

«صنعت في دارك فوارةً» من شعر الحسين بن أحمد بن محمد، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صنعت في دارك فوارةً — أغرقتفي الأرض بها الأنجما

فاض على نجم السهى ماؤها — فأصبحت أرضك تسقي السما

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • دارك: دَارَكَ يُدَارِكُ مُدَارَكَةً ودِرَاكاً :- ـه: لحِقه؛ كان أسرع منه في العدو فداركه.- الفعلَ: تابعه؛ دارَكَ رياضة كرة القدم.- الشّيْءَ: أَتْبع بعضه بعضاً؛ دارك إرسال ما توافر له من معلومات.

قصائد ذات صلة

  • فإن شعري ظريف
  • هذا حديثي تنمي عجائبه
  • ويحكم يا كهول أو يا شيوخ ال
  • رجل يدعي النبوة في السخف
  • فديت من لقبني مثل ما
  • فداؤك نفس عبدٍ أنت مولىً
  • اسمع المدح الذي لو قيل في
  • يا رائحاً في داره غادياً