السآعه

الشاعر: سالم سيار · البحر: الطويل

«السآعه» من شعر سالم سيار، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تلفي وتسأل ذهابي — وتقولي كم

كم الساعه ..؟؟ — إذا ياعمري أشتقتي لصوتي وهزك الطاير

تطيح الدمعه من عينك .. تطيح او لا ..! — مو صح مثلي تطيح الدمعه من عينك إذا اشتقتي لصوتي وهزك الطاري ..؟

مو صح مثلي — مو صح مثلي

مو صح مثلي — مو بس اوله عليك وبس

معي حتى الوله يوله — اخذتي ضحكتي وعمري

بيديك وغبتي عن عيني — وعلي طول غيابك

كم الساعه — او تدرين

كم إنتي ..؟!! — كم إنتي دامني احسب عيونك واكسر الساعه ..؟!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدمعه: [د م ع ]. "يا لَها مِن اِمْرَأَةٍ دَمِعَةٍ !" : سَريعَة البُكاءِ، يَسيلُ دَمْعُها لأَتْفَهِ الأَسْبابِ.
  • الطاري: الطَّارئُ فا.-: الغَريب ج طُرَّاءٌ.-: العارضُ الزَّائل؛ إنه أمرٌ طارئٌ لا يلبث أن يزول.-: المفاجىء؛ ظرفٌ طارئٌ وحالٌ طارئة.-: الدخيل المضاف؛ إنه فنٌّ طارئ لا أصالة فيه.-: في النبات، جذْر أو بُرْعُم يظهر عرضاً في موضع لم …
  • الطاير: الطَائِرُ [ طير]: فا.-: كلُّ ما يطير في الهواء بجناحَيْن؛ البلبل طائرٌ غِرِّيد.-: ما تتطيّر به من الخير والشَّرِّ أي ما تيمَّنت به أو تَشَاءَمْتَ منه/ طائر الإنسان، هو عملُه ورزقُه وسعادتُه وشقاؤُه وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْ …
  • الوله: وَلَهَ: الوَلَهُ: الْحُزْنُ، وَقِيلَ: هُوَ ذِهَابُ الْعَقْلِ وَالتَّحَيُّرِ مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ أَو الْحُزْنِ أَو الْخَوْفِ. والوَلَهُ: ذِهَابُ الْعَقْلِ لفِقْدانِ الْحَبِيبِ. وَلهَ يَلِه مِثْلُ وَرِم يَرِمُ ويَوْلَهُ …
  • اوله: أَوْلَهَ يُولِهُ إيلاَهاً :- ـه الحزنُ: أحزنه حتى كاد يُذْهِبُ عقلَه؛ أولهه فقدُ ولده الحبيب.- الأُمَّ: فجعَها بولدها؛ أوله حادث السيارة أمَّ الولد.
  • بيديك: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …

قصائد ذات صلة

  • الدستور
  • يبه شلوونك
  • لا يالقصيده
  • الزبرجد
  • سآفرالخنجر !
  • خلآص بتسآفر . .؟
  • نعمة الشك
  • مغيب ومشرق