حديث الروح

الشاعر: يسرى هزاع · البحر: الكامل

«حديث الروح» من شعر يسرى هزاع، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قد غادر الشعراء نبض قصيدهم — لغة البيان تفوح منها عاطره

غابت كأنسام الربيع حمامة — وقصيدها يبكي الدروب العاثره

هي نبضة وحروفها تحكي الهوى — وبحورها ثكلى تودع حائره

خنساء ثكلى والرزايا ثوبها — في شعرها موت يشق الخاصره

أشعارها جابت بلاد العرب من — يمن الى بغداد حتى القاهره

يجتاحها وجع اليتامى والنوى — وتموت شوقا والجراح مكابره

هي إبنة الأشعار توأمها الندى — هي درة بين اللآلئ نادره

يا نبضة في الصدر أوجعك الردى — و اختار من بين الحمائم طائره

حتى النوارس هاجرت موجوعة — والنبض ينزف كالجراح الغائره

بكت الشوارع والسماء شجية — دارت على دنيا الحبيب الدائره

هذا فراق فيه نندب حظنا — والنهر يبكي والضفاف مسافره

فلتبكها ديرَ الهوى هي نخلة — هي نجمة كانت بليلك زائره

بكت النيازك والشموس تودعت — حتى أمير الشعر يرثي شاعره

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخاصره: الخَاصِرَةُ : كلُّ جانب من الجسم ابتداء من أسفل الأضلاع إلى الوَرِك وهما خاصرتان؛ وضعت المرأة يديها عند خاصرتيها، وأخذت تخاصم جارتَها ج خَواصِرٌ.
  • العاثره: العَاثِرُ : فا.-: من زَلَّ وكبا؛ حظٌّ عاثِرٌ، أي تَعِس. -: حبالة الصائد ج عَوَاثِرُ.
  • القاهره: القَاهِرُ : فا.- الغالب؛ أَذلَّ القاهرُ المقهورَ.-: الجبلَ الشامخ؛ صعدت الفرقة الكشّافة القاهرَ وبلغت قِمَّتَه ج قَواهِرُ.
  • تودع: توَدَّعَ يَتَوَدَّعُ تَوَدُّعًا :- وا: ودَّع بعضهم بعضًا، أي تفارقوا وبعضُهم يحيّي بعضًا. -: لزم السكينة والهدوء فكان وديعًا؛ يعسر عليه أن يتَوَدَّع عندما يُستفَزُّ. -: صار ذا دَعَة وراحة، أي سعة في العيش؛ لم يتودَّع إلا …
  • ثوبها: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • حائره: الحَائِرُ [حير]: فا.-: المتردّد في قراره وسلوكه؛ تَدَغُ الحليمَ منهم حائراً حَيْرَان/ رجل حائِرٌ بائرٌ، أي متردّد/ بقي حائراً، أي لم يعرف ما يقول أو يفعل. -: البستانيّ.-: نوع من المستنقع.

قصائد ذات صلة

  • نسمة الدير
  • عشاق حرفي عانقوا أشعاري
  • هزوا بجذع قصائدي
  • الليل يعزف للنهار حنينه
  • ياعازف الناي
  • ياتوأمي بالروح
  • ونبضي راحل أو آت
  • الموت كأس دائرة