قلبي هائم وقتيل
الشاعر: يسرى هزاع · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
«قلبي هائم وقتيل» من شعر يسرى هزاع، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما للحمائم شدوهن عليل — والقلب دونك هائم وقتيل
عشقي لنخلك يا فرات خرافة — لو صغته دراً فذاك قليل
فارقت نبضك والحنين يشدني — والروح تنزف هدها التنكيل
أمشي أليك وتعتريني غصة — والخطو يقصر تارة ويطول
وكتبتُ فيك اليوم ألف قصيدةٍ — ما راعني للنائبات صهيلُ
ياحيرة الحرف المسافر في دمي — بايعت نخلك والطريق طويل
وحشود شوق للضفاف أسوقها — روحي فداك على الضفاف تسيلُ
يممت نبضي نحو قلبك ساجدا — في الروح أنت مسافرٌ ونزيل
صبر الخلائق ساكنٌ في أضلعي — هل لي إلى شط الفرات سبيلُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التنكيل: [ن ك ل]. (مصدر نَكَّلَ). "جَاءَ لِلتَّنْكِيلِ بِهِ" : لِمُمَارَسَةِ أنْوَاعِ التَّعْذِيبِ وَالتَّعَسُّفِ عَلَيْهِ.
- شدوهن: (شَدَوَ) الشِّينُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى أَخْذٍ بِطَرَفٍ مِنْ عِلْمٍ. مِنْ ذَلِكَ الشَّدْوُ، أَنْ يُحْسِنَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْعِلْمِ أَوْ غَيْرِهِ شَيْئًا. يُقَالُ: يَشْدُو شَيْئًا م …
- صهيل: الصَّهِيلُ : مصـ. -: صوتُ الخيل؛ حطُّوا رِحالهم فارتفعَ صهيلُ خيولهم.