ياقدس

الشاعر: يسرى هزاع · البحر: الكامل

«ياقدس» من شعر يسرى هزاع، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حزنٌ بصدري كيف لي أن أمنعَهْ — يا قدسُ هل أفتوا ببيعكِ منفعَهْ

أحتار في رسم الحروف قصيدةً — باتت كخارطة البلاد موزعَهْ

يمنٌ .. وقدسٌ والعراقُ ودمعتي — نزفٌ على كلّ الدروب الموجعَهْ

ومشيتُ في كل البلاد أجوبها — فرحٌ يغيبُ وتلتَقيني الزوبعَهْ

يا قدسُ لا سيفٌ يُجَرَّدُ.. قاطعا — هل حرّك التنديدُ شعْبَ الأمّعَهْ

باعوك في الأسواقِ بيعَ سبِيّةٍ — وتقاسم الأعرابُ فيكِ الأمتعَهْ

ألقوك في جُبِّ المتاهة .. ويحَهمْ — جاءوا بجُرْمٍ فاضحٍ ما أشنعَهْ

كم أحزنوا اليمنَ السعيدَ بمكرهم — وتبادلوا في السِّرِ لِبْسَ الأقنعَةْ

باعوا العراقَ كأنه إرثٌ لهم — كتموا نداء الحقِّ كي لا نسمعَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنديد: [ن د د]. (مصدر نَدَّدَ). قَرَّرَ التَّنْدِيدَ بِسُلُوكِهِ الْمُشِينِ" : اِنْتِقَادَهُ، إعْلاَنَ عُيُوبِهِ.
  • الزوبعه: الزوْبَعَةُ : الإعصار؛ هبّت على البلاد زوبعة ألحقت بها أضرارًا ج زَوَابع.
  • ببيعك: بيع: البيعُ: ضِدُّ الشِّرَاءِ، والبَيْع: الشِّرَاءُ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد. وبِعْتُ الشَّيْءَ: شَرَيْتُه، أَبيعُه بَيْعاً ومَبيعاً، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَباعاً. والابْتِياعُ: الاشْتراء. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا …
  • بجرم: بجرم: البَجارِمُ: الدواهِي.
  • بصدري: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …
  • بمكرهم: مكر: اللَّيْثُ: المَكْرُ احْتِيَالٌ فِي خُفية، قَالَ: وَسَمِعْنَا أَن الكيد في الحروف حَلَالٌ، وَالْمَكْرُ فِي كُلِّ حَلَالٍ حَرَامٌ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ. …

قصائد ذات صلة

  • نسمة الدير
  • عشاق حرفي عانقوا أشعاري
  • هزوا بجذع قصائدي
  • الليل يعزف للنهار حنينه
  • ياعازف الناي
  • ياتوأمي بالروح
  • ونبضي راحل أو آت
  • الموت كأس دائرة