غمض عنيك يا بوليس

الشاعر: سمير الأمير · البحر: المديد

«غمض عنيك يا بوليس» من شعر سمير الأمير، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

غمض عنيك يا بوليس — واقفل ودانك شويه

دى بلادنا حتروح فطيس — من غير نفس حرية

**** — غمض عنيك ع الناس

فتّحها ع الحراميه — وامسك ميزان حساس

بالعدل والوطنيه — ***

بيساوى كام الضمير؟ — عليك يارب العوض

ده الوضع اصبح خطير — بعد البوليس ما قبض!!

**** — غمض عنيك يا بوليس

عايزين نشوف سكتنا — تعبنا م التحسيس

والضلمه خنقتنا — **

كفاياك بقى تهويش — اقفل ودانك وسيبنا

مدام خدمنا الجيش — طب ليه تعذبنا؟

** — مش متنا فى النكسه

وعبرنا فى التحرير — وما نابنا غير وكسه

م الفقر والتكدير؟ — ***

غمض عنيك بقى عيب — ده احنا بقينا عرايا

وزهقنا م التعذيب — والمحكمه والقضايا

*** — ده ما عادش نافع زوق

ولا انت فاهم كلام — بكره يا ظالم تدوق

مُر البكا والآلام — ***

وساعتها فتح عنيك — واصرخ وقول ده حرام

ومين حيسأل فيك — وانت ف قفص الاتهام؟؟؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحراميه: الحَرَامِيُّ : من أَقْدم على اقتراف الحرام.-: اللّص.
  • العوض: عوض: العِوَضُ: البَدَلُ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَبَيْنَهُمَا فَرْقٌ لَا يَلِيقُ ذِكْرُهُ فِي هَذَا الْمَكَانِ، وَالْجَمْعُ أَعْواضٌ، عاضَه مِنْهُ وَبِهِ. والعَوْضُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ عاضَه عَوْضاً وعِياضاً ومَعُوضةً وعَوّ …
  • الوضع: وضع: الوَضْعُ: ضِدُّ الرَّفْعِ، وضَعَه يَضَعُه وَضْعاً ومَوْضُوعاً، وأَنشد ثَعْلَبٌ بَيْتَيْنِ فِيهِمَا: مَوْضُوعُ جُودِكَ ومَرْفوعُه، عَنَى بِالْمَوْضُوعِ مَا أَضمره وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ، وَالْمَرْفُوعُ مَا أَظهره وَ …
  • بلادنا: جمع بَلَد. 1."بِلادٌ شاسِعَةٌ" : الْمَكانُ الواسِعُ مِنَ الأرْضِ. 2.: مَكانٌ مَحْدودٌ جُغْرافِيّاً تَسْتَوْطِنُهُ جَماعاتٌ مُعَيَّنَةٌ. 3."يا بِلادِي" : يا وَطَنِي.
  • حساس: الحَسَاسُ : الشّعور بالأمر؛ ذهب فلان فلا حساس به، أي ذهب ولم يُحسّ بذهابه ولا بمكانه الفارغ.

قصائد ذات صلة

  • المدينة اللي كانت بتحمي المدن
  • أنا مين
  • الدم ميّه
  • بتغنى ليه عن يوسف
  • وصف مصر
  • شبابيك عيونك
  • ألحقها وعيشها بجد
  • كل شعر شعر تاني لواحده