..الخيانه ..
الشاعر: أحلام العيطموس · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عتاب
«..الخيانه ..» من شعر أحلام العيطموس، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
. — .
أصل الخيانه ماأعتبرها خطايا — وماتندمح زلاتها لوهي صغار
أعظم طعون الغدر وسط الحنايا — تشعل لهايب جمرها بالحشا نار
كافيك عن باقي العلوم الخفايا — نامت على صفحاتها كثر الاعذار
ومن الصبر عابت وجيه المرايا — حتى دموع الحزن للخد تذكار
وما للمعزه في خفوقي بقايا — عفنا صراحة قلب خاين وغدار
يكفي انتهينا ثم تركتك ورايا — ضاقت بي الارض التي لك بها دار
ذقت المراره والجروح الهدايا — أواه يانفسٍ عليها الزمن جار
وهاذي الخيانه ماأعتبرها خطايا — ولاتندمح زلاتها لو هي صغار
. — .
العيطموس
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاعذار: الإِعْذارُ : مصـ.-: إمهالُ المَدِين لوفاء
- الخيانه: الخِيَانَةُ [خون]: مصـ. -: نقض العهد. -: الغدْر وَإنْ يُريدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ / الخيانة العظمى، هي خيانة الوطن / خيانة الأمانة أو خيانةُ مؤتَمِن، هي التصرّف في غير ماله.
- المراره: المَرارَةُ : مصـ : ضدّ الحلاوة ؛فى كلامه مرارة.- كيس لاصق بالكبد تختزن فيه الصفراء التي تساعد على هضم المواد الدهنية ج مرائر.
- انتهينا: انْتهَى يَنْتَهِي اِنْتَهِ انْتِهَاءً [نهي]: - الشيءُ: بلغ غايته؛ انتهى عملُه.- إلى كذا: وصل إليه؛ انتهى إلى التسليم برأي زميله.- عن الشيءِ: كفَّ عنه؛ انتهى عن التدخين.- بفلان إلى موضع كذا: وصلَ؛ سافر معه حتى انتهى به إل …
- بالحشا: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …