لحن الصباحات
الشاعر: عبد الله أحمد الأسمري · البحر: البسيط
«لحن الصباحات» من شعر عبد الله أحمد الأسمري، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الشعر أنتِ وأنتِ النأي والوتر — يا دوحة الطل والأطيار والشجرِ
أيا فضاء به تختال قافيتي — وفيه تزجل أشعاري وتزدهرِ
أيا ديار غداةُ البرق أعرفها — ولي رياح ولي عصف ولي مطر
ولي سفوح بها ترتاح قافلتي — إذا تعبت ومنها يبدع السفرُ
ولي بقية أصحاب ألوذ بهم — إذا تناوشني الهجران والضجر
وأفتح القلب للأصحاب كلهم — سيان عندي من غابوا ومن حفروا
ولدت في الريف لا أرضى به بدلا — لست للمدن الصماء أنبهر
درجت فوق سفوح الريف منتشياً — وفي روابيه جاءت هذه الصور
وقد عزفت على الأشعار من زمن — فلا تحركني حُور ولا حَوَرُ
وأعذب اللحن لحن الطير يعزفه — عند الصباحات فلا لحن ولا وتر
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الريف: ريف: الرِّيفُ: الخِصْبُ والسَّعةُ فِي المَآكل، وَالْجَمْعُ أَرْيافٌ فَقَطْ. والرِّيفُ: مَا قارَبَ الْمَاءَ مِنْ أَرض الْعَرَبِ وَغَيْرِهَا، وَالْجَمْعُ أَريافٌ ورُيُوفٌ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الرِّيفُ حَيْثُ يَكُونُ الحَ …
- الصماء: صمأ: صَمَأَ عَلَيْهِمْ صَمْأً: طَلَع. وَمَا أَدري مِن أَين صَمَأَ أَي طَلَعَ. قَالَ: وأَرَى الْمِيمَ بَدلًا من الباء.
- الهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.