من دفتر يوسف بن يعقوب
الشاعر: جياد ألحق آدم · البحر: المضارع
«من دفتر يوسف بن يعقوب» من شعر جياد ألحق آدم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فِراشي في بيت أمي شوك — وبيت أبي ليس بيتي..
...... — بمائي أغص
فمن ذا يبدد وحشة روحي — إذا كان بلسم جرحي ملحُ
............ — ما الذي في دمي يجعل الأهل تهجره
والعدى تهدره ؟!! — ولماذا أنا بين أخوته من إذا استبقوا
ذهبوا عنه صفحا — وخلوه للذيب
والذئب ما بيتوا في الخفاء؟ — .............
ويجيئون لي — يقولون :
بيدرنا ما لنا منه حتى الكفاف — جراد أتى أكل الزرع
ثم توالت على الزرع من بعد سبع عجاف.. — والمراعي هشيم
فلا ضرع إلا وجف جفاف... — جئناك نكتالُ
فاملأ لنا جوع هذي الصِّحاف — أرد لهم كيدهم حنطة..
ثم أدلف للروح — أكفكفها من سنيها العجاف..
.........
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخفاء: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه.
- بلسم: بلسم: بَلْسَمَ: سَكَتَ عَنْ فَزَع، وَقِيلَ: سَكَتَ فَقَطْ مِنْ غَيْرِ أَن يقَيَّد بفَرَقٍ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. الأَصمعي: طَرْسَم الرَّجُلُ طَرْسَمةً وبَلْسَمَ بَلْسَمَة إِذا أَطرق وسكَت وفَرِق. والبِلْسامُ: البِرْسامُ؛ قَالَ …
- بمائي: المَائِيُّ : المنسوب إلى الماء، ويقال أيضاً ماوِيٌّ؛ حيوانات مائية/ نبات مائيٌّ مؤ مائيّة ج مائياتٌ.
- تهجره: [هـ ج ر]. (ف : خماسي لازم). تَهَجَّرْتُ، أتَهَجَّرُ، مصدر تَهَجُّرٌ. 1. "تَهَجَّرَ المسَافِرُ " : سَارَ فِي الهَاجِرَةِ، أيْ فِي حَرِّ مُنْتَصَفِ النَّهَارِ. 2. "تَهَجَّرَ الرَّجُلُ" : تَشَبَّهَ بِالْمُهَاجِرِينَ.