ريح خلّي
الشاعر: محمد الأحمد السديري · البحر: الرمل
«ريح خلّي» من شعر محمد الأحمد السديري، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
آه من دمع ٍ على خدي سفح — من فراق اللي على غيري شحيح
من فراقه بالحشا قلبي لفح — ساكن ٍ وسط الحشا حبه صحيح
من ربا صنعا إلى غربي رفح — ما سكن وسط الحشا غيره مليح
ان تعمدت الخطا عنده صفح — خابر ٍ قلبي من اسبابه جريح
في غباب الحب انا قلبي طفح — هايم ٍ ببحورها ما يستريح
ريح خلّي مع هوى الغربي نفح — من جنان الخلد ريحه فيه ريح
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اسبابه: جمع سَبَب. [س ب ب]. 1."لَمْ يَذْكُرْ أَسْبَابَ غِيَابِهِ" : عِلَلَ. 2."تَوَفَّرَتْ لَهُ أَسْبَابُ العَيْشِ وَالرَّاحَةِ" : وَسَائِلُ...
- الغربي: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه …
- بالحشا: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …
- جريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
- خابر: خَابَرَ يُخَابِرُ مُخَابَرَةً :- ـه: كالمَه وباحثَهُ؛ خابره في الأمرِ فوجد لديه كلَّ تفَهُّم. - ـه: اكترثَ له وبالَى به. - ـه: شاركه في زِراعة أرض على نصيبٍ مُعَيَّنٍ ؛ لا يخابِرُه إلَّا بنسبةٍ ضئيلةٍ .
- رفح: رفح: الأَزهري خَاصَّةً: قَالَ أَبو حَاتِمٍ: مِنْ [قُرُونِ] الْبَقَرِ الأَرْفَحُ، وَهُوَ الَّذِي يَذْهَبُ قَرْنَاهُ قِبَلَ أُذنيه فِي تَبَاعُدِ مَا بَيْنَهُمَا، قَالَ: والأَرْفى الَّذِي تأْتي أُذناه عَلَى قَرْنَيْهِ. ابْن …