غيض الطرف
الشاعر: محمد الأحمد السديري · البحر: الوافر
«غيض الطرف» من شعر محمد الأحمد السديري، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عفا الله عنك يا طيف الليالي — يذكرني من الخلان غالي
يذكرني مليح غاب عني — عزيز صورته دايم قبالي
غضيض الطرف ممشوق قوامه — ولا غيره بها الدنيا زهالي
احبه ما نسى قلبي وداده — على فرقاه دمع العين سالي
الومه وا نسى عهد المود — ه وساعات قضيناها عوالي
الومه وان نسى عهد التلاقي — لنا من جنة الدنيا ظلالي
رعى الله ساعة فيها التقينا — جرى لي من غرامه ما جرى لي
رعى الله ساعة فيها قطفنا — زهور الورد من روض الجمالي
رعى الله ساعة فيها طربنا — ترعنا الكاس من صرف زلالي
أقبل فاه بسلوم المحبه — وشف اشفاه فيها اشفن لحالي
اعب الراح من ثغر الجواهر — وخايل في ثناياهن خيالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجمالي: الجُمَالِيُّ :- من الإبِل والناس: الضخم الأعضاء التام الخَلْق.-: الطويل.
- الومه: وَمِهَ: وَمِهَ النهارُ وَمَهاً: اشْتَدَّ حرُّه. ابْنُ الأَعرابي: الوَمْهةُ الإِذْوابَةُ مِنْ كُلِّ شيءٍ. وَهْوَهَ: الوَهْوَهَةُ: صِيَاحُ النِّسَاءِ فِي الحُزْنِ. ووَهْوَه الكلبُ فِي صَوْتِهِ إِذا جَزِعَ فردَّده، وَكَذَلِ …
- دايم: الدَّائِمُ [دوم]: نا.-: اللَّهُ تعالَى.-: الثَّابت والمستمرّ والباقيتَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وظِلُّها/ الماءُ الدَّائِم، هو الساكن لا يجري/ هو يُحْسِن للنَّاس دائماً، أي في كلِّ وقت.
- زهور: جمع زَهْر. [ز هـ ر]. "ظَهَرَتِ الزُّهُورُ بِشَتَّى أَلْوَانِهَا مَعَ بِدَايَةِ فَصْلِ الرَّبيعِ" : نَوْرُ النَّباتِ والشَّجَرِ.
- سالي: سأل: سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وسَآلَةً ومَسْأَلةً وتَسْآلًا وسَأَلَةً[[. قوله [وسَأَلَةً] ضبط في الأَصل بالتحريك وهو كذلك في القاموس وشرحه؛ وقوله قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: أسَاءَلْت، كذا في الأَصل، وفي شرح القاموس: وسَاءَلَه …