دموع الرحيل

الشاعر: ملك إسماعيل · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

«دموع الرحيل» من شعر ملك إسماعيل، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اذرف دموعك في الليالي واغرفِ — من فيض دمعٍ في المحاجر مترفِ

اسكب دموع الراحلين فإنني — صخرٌ، ولست من الدموع بمكتفِ

والصخر إن عصف الحنينُ بقلبه — أجرى سحائبَ من هطولٍ مسرفِ

سهّدتَ عينًا في الغرام وذنبها — أرِقَتْ لخلٍّ للجوى لم يعزفِ

أحصيت خيباتٍ، حزمت حقائبًا — وغرست نصلا في الفؤادِ المدنفِ

إن كان في سكب الدموع سكينةً — فانزف وريدك والهواطل فاذرفِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بقلبه: القَلَبَةُ : الإصابةُ بالقُلابِ أي بداء يصيب القلب؛ فحصه الطبيبُ فلم يجد به قَلَبَةً.

قصائد ذات صلة

  • شهقات مصلوبة
  • شجن
  • لوزية العينين
  • حروف مهزومة
  • ندم
  • أسطورة للهوى
  • قصيدة لم تكتمل
  • أحلام مبتورة