الدوار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسفًا على أثر الذي رحلت خطاهبخعت نفسك وانطويت
وحجبت قافلة النار .. وقد أتتمتعجلاً سدف الظلام
وحينما نزلت .. بكيتوكسرت عودك
و اعتزلت نشيجهوهجرت صحبك
ويح عمرك ما أتيت؟؟هم يحسبونك مترفاً
يا حسن ما ظنواويا بئس الذي حقاً طويت!
حتام ترهقك المسافةتستحيل أمامك الطرقات أوجاعاً
أما يكفي الذي أبداً تلاقي والتقيت؟!ورحلت وحدك
متعب الخطوات مكسوراًتفتش عن ملامحهم
ولكن ما اهتديتأو كلما استبشرت بالسقيا مضت
وتبعتها جزعاً .. مضيتالصبر لك
ولي التحسر وادّعاءُ السعدِوالسلوى وليت
ولكم رجوتك إذ ألحّ بك الحنينوفاضت الأشجان
أقصِرْلا سمعت .. ولا رجعت .. ولا ارعويت
هو وجهه .. بوح العبيرإذا ضحكت وإن نطقت وإن بكيت
هو صوته .. رجع النواعير الشجيةوالرعاة العائدين عشية
هزم التحفز فيكفانكسرت قناتك وانثنيتْ
وأظلُ أرجو نخلة الصبر المريرةلا تساقط .. أنفقت ما عندها
لا أنتَ عدت ولا رجعت كما مضيتأنا ما جنيت عليك قلبي
إنما أنت الذيدومًا جنيت !
عن القصيدة
«الدوار» من شعر روضة الحاج، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.