الدوار

الشاعر: روضة الحاج · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

«الدوار» من شعر روضة الحاج ، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أسفًا على أثر الذي رحلت خطاه — بخعت نفسك وانطويت

وحجبت قافلة النار .. وقد أتت — متعجلاً سدف الظلام

وحينما نزلت .. بكيت — وكسرت عودك

و اعتزلت نشيجه — وهجرت صحبك

ويح عمرك ما أتيت؟؟ — هم يحسبونك مترفاً

يا حسن ما ظنوا — ويا بئس الذي حقاً طويت!

حتام ترهقك المسافة — تستحيل أمامك الطرقات أوجاعاً

أما يكفي الذي أبداً تلاقي والتقيت؟! — ورحلت وحدك

متعب الخطوات مكسوراً — تفتش عن ملامحهم

ولكن ما اهتديت — أو كلما استبشرت بالسقيا مضت

وتبعتها جزعاً .. مضيت — الصبر لك

ولي التحسر وادّعاءُ السعدِ — والسلوى وليت

ولكم رجوتك إذ ألحّ بك الحنين — وفاضت الأشجان

أقصِرْ — لا سمعت .. ولا رجعت .. ولا ارعويت

هو وجهه .. بوح العبير — إذا ضحكت وإن نطقت وإن بكيت

هو صوته .. رجع النواعير الشجية — والرعاة العائدين عشية

هزم التحفز فيك — فانكسرت قناتك وانثنيتْ

وأظلُ أرجو نخلة الصبر المريرة — لا تساقط .. أنفقت ما عندها

لا أنتَ عدت ولا رجعت كما مضيت — أنا ما جنيت عليك قلبي

إنما أنت الذي - دومًا - جنيت !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • حتام: حَتَّامَ : حَتَّى ما، في الأصل، حُذِفت ألف ما للاستفهام ومعناه إلى مَتَى؛ حَتَّامَ أنتظِرُكَ.
  • سدف: سدف: السَّدَفُ، بِالتَّحْرِيكِ: ظُلْمة اللَّيْلِ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ لحُمَيْد الأَرْقط: وسَدَفُ الخَيْطِ البَهِيم ساتِرُه وَقِيلَ: هُوَ بَعْدَ الجُنْحِ؛ قَالَ: وَلَقَدْ رَأَيْتُك بالقَوادِمِ مَرَّةً، ... وعَليَّ مِنْ …
  • صحبك: صحب: صَحِبَه يَصْحَبُه صُحْبة، بِالضَّمِّ، وصَحابة، بِالْفَتْحِ، وَصَاحَبَهُ: عَاشَرَهُ. والصَّحْب: جَمْعُ الصَّاحِبِ مِثْلِ رَاكِبٍ وَرَكْبٍ. والأَصْحاب: جَمَاعَةُ الصَّحْب مِثْلَ فَرْخ وأَفْراخ. وَالصَّاحِبُ: المُعاشر؛ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • الصغيرة..وقطعة الحلوى
  • هل جهات الحزن أربع؟!
  • وتحترق الشموع
  • في الساحل يعترف القلب
  • مالي ادعيتك لي
  • أواه..ياكسلا
  • مدن المنافي